Category: Others posts

منطقة حندرات شمال مدينة حلب حيث تدور معارك عنيفة للسيطرة على طريق الكاستيلو مصدر الصورة Reuters
Image caption منطقة حندرات شمال مدينة حلب حيث تدور معارك عنيفة للسيطرة على طريق الكاستيلو

تدور معارك ضارية بين الجيش السوري والقوات الموالية له من جهة، وفصائل إسلامية معارضة من جهة أخرى قرب مخيم حندرات وكزارع الملاح شمال مدينة حلب، في محاولة للسيطرة على آخر الطرق الشمالية التي تستخدمها المعارضة لايصال الامدادات لمقاتليها، بحسب نشطاء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين في منطقة الملاح الزراعية إلى الشمال من حلب، مدعومة بقصف لقوات الجيش السورية.

كما أفاد المرصد بأن “اشتباكات أخرى تدور في محور أيكدة والطاطية بريف حلب الشمالي، بين فصائل المعارضة من طرف، وتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية من طرف آخر، وسط سماع دوي انفجارات بالمنطقة ناجمة عن استهداف التنظيم مناطق الاشتباك بعربة مفخخة واحدة على الأقل، وسط تقارير عن وقوع خسائر في صفوف الطرفين”.

طريق الكاستيلو

وتدور منذ حوالى عشرة أيام معارك في منطقة مزارع الملاح تهدف قوات النظام السوري من خلالها إلى التقدم وقطع طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد للفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب، وفق المرصد السوري.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد أن “قوات النظام تمكنت من التقدم في منطقة الملاح، لكن طريق الكاستيلو ما يزال مفتوحا حتى الآن، واذا سيطروا على كامل الملاح، سوف يستطعون ان يحاصروا احياء المعارضة داخل المدينة.”

ونقلت صحيفة “الوطن” المقربة من السلطات عن قائد ميداني أن الجيش تمكن من السيطرة على كامل مساحة مزارع الملاح على التخوم الشمالية لمدينة حلب، لكنها لم تتمكن بعد من قطع طريق الكاستيلو.

وذكر المصدر ان القوات النظامية اقتربت مسافة كيلومترين وهي المتبقية لقطع طريق الامدادات على مسلحي الأحياء الشرقية، وهو الطرق الوحيد الذي يربط تلك المنطقة بالعالم الخارجي عبر طريق الكاستيلو.

وكانت قوات السورية المدعومة من مقاتلي حزب الله شنت في شباط/ فبراير الماضي هجوما واسع النطاق على مناطق الريف الشمالي لحلب، وتمكنت من السيطرة على مناطق عدة وضيقت الخناق على الاحياء الشرقية،.

إلا ان واشنطن وموسكو تمكنتا من فرض اتفاق لوقف إطلاق النار والأعمال القتالية في مناطق عدة من سوريا، وذلك عتبارا من 27 شباط/ فبراير الماضي.

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/07/160703_syria_aleppo_battles

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت الحكومة العراقية حالة الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام بعد مقتل وإصابة المئات في تفجير الكرادة.

وأُقيل عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين في الكرادة “استجابة لمطالب أهالي المنطقة بمحاسبة المسؤولين عن وقوع التفجير”.

وأكدت السلطات ارتفاع الحصيلة إلى 165 قتيلا و 225 جريحا في الهجوم على الحي التجاري في المنطقة الواقعة في العاصمة بغداد.

كانت سيارة نقل معبأة بمواد ناسفة قد فُجرت في حي الكرادة التجاري المزدحم بالمتسوقين الذين خرجوا للتسوق بمناسبة عيد الفطر.

وقال المتحدث باسم الداخلية العراقية سعد معن إن “الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة قرب أحد المطاعم”.

وأفادت مصادر أمنية أن التفجير وقع أثناء تناول رواد السوق وجبة السحور.

وأضافت المصادر أن التفجير “أدى إلى احتراق عدد من الأسواق والمباني التجارية القريبة من موقع الانفجار”.

مصدر الصورة r
Image caption رجال الإنقاذ ينتشلون جثثا متفحمة من داخل المركز التجاري في الكرادة. والمسؤولون يتوقعون ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين بين الأنقاض.

وقال عمال الإنقاذ إن عائلات بكاملها قُتلت في التفجير، وتفحمت جثث الكثير من الضحايا لدرجة جعلت من المستحيل التعرف على شخصياتهم.

وتوقع مسؤولون في الشرطة والأجهزة الصحية ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين.

وأقال الفريق الركن عبد الأمير الشمري، قائد عمليات بغداد، مدير فوج الكرادة وأمر بالتحقيق معه.

وقال محمد الربيعي، نائب رئيس اللجنة الأمنية لمجلس محافظة بغداد لبي بي سي إن هذا الإجراء يستهدف “عقاب المسؤولين عن تفجير الكرادة”.

وأضاف أن الشمري استبدل أيضا الفوج بمنتسبين جدد، وأن القرارات شملت إيقاف مديري الاستخبارات والأمن والنجدة والمرور ومكافحة الإرهاب والجريمة بالكرادة.

وأشار الربيعي إلى أن هذا القرارات جاءت “بعد مطالبة أهالي الكرادة بالتحقيق وعقاب المسوؤلين” عن التفجير.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية، في بيان تداوله على الانترنت أنصار التنظيم، مسؤوليته عن التفجير.

وسيطر التنظيم في عام 2014 على مساحات واسعة من العراق، إلا أن القوات العراقية أعادت فرض سيطرتها في بعض من تلك المناطق، كانت آخرها مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وزار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي منطقة الانفجار، لتفقد الآثار التي خلفها ومعاينة الضحايا من المدنيين، لكن مراسل بي بي سي في بغداد أحمد ماهر، قال إن مواطنين غاضبين هاجموا موكب العبادي في المكان عينه، مما اضطره للانسحاب.

وأصدر العبادي مجموعة من التوجيهات في سبيل تعزيز الأمن في بغداد والمحافظات من بينها سحب اجهزة كشف المتفجرات لدى الأجهزة الأمنية واعادة تنظيم الحواجز الأمنية وتزويد مداخل العاصمة والمحافظة بأنظمة “رابيسكان” المستخدمة في المطارات لفحص السيارات.

واخترق قراصنة الكترونيون موقع وزارة الداخلية العراقية، ووضعوا عليه صورة لطفل من ضحايا التفجيرات، وإلى جانبه جهاز مزيف للكشف عن المتفجرات.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لحادث مهاجمة موكب العبادي من قبل مواطنين في بغداد.

ولم يدل العبادي بأي تصريح عقب الانفجار، كما لم يصدر أي موقف رسمي من الحكومة بهذا الصدد حتى الآن.

وتشهد بغداد بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها القوات العراقية.

مصدر الصورة Reuters
مصدر الصورة Reuters

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/07/160702_iraq_car_bomb_baghdad

مصدر الصورة Reuters
Image caption يستعد الجيش العراقي للمعركة القادمة لاستعادة الموصل

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مقتل اثنين من كبار قياديي تنظيم “الدولة الإسلامية” في غارات أمريكية بالقرب من مدينة الموصل.

والقياديان هما نائب “وزير حرب التنظيم” الذي أشرف على احتلال الموصل عام 2014، وقيادي كبير آخر، حسب ما اعلن المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك.

وقد ساعدت الغارات الجوية الأمريكية القوات العراقية على التقدم ودحر مسلحي تنظيم الدولة.

ويستعد الجيش العراقي لمعركة استعادة الموصل.

ويدعى أحد القتيلين باسم محمد أحمد سلطان البجاري، وكان عضوا في تنظيم القاعدة، وعرف بقيادته لواء مختصا باستخدام متفجرات مصنعة محليا في عمليات انتحارية، وكذلك استخدام غاز الخردل في هجماتهم، حسب كوك.

أما القتيل الثاني فهو حاتم طالب الحمدوني، أحد القياديين الكبار في مدينة الموصل وقائد الشرطة العسكرية في المنطقة.

وقال كوك إن مقتل هذين الشخصين وقياديين آخرين خلال الشهر المنصرم أضعف تنظيم الدولة في الموصل.

وأضاف أن الشخصين قتلا في غارة استهدفتهما في 25 يونيو/حزيران المنصرم.

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/07/160701_is_senior_leaders_killed

مصدر الصورة Reuters
Image caption استمرار النشاط الاستيطاني واحد من ثلاثة معوقات لعملية السلام في الشرق الأوسط، بحسب اللجنة الرباعية

قال تقرير اللجنة الرباعية الدولية، الذي طال انتظاره، إن تواصل العنف واستمرار بناء المستوطنات، وانقسام الفلسطينيين كلها عوامل تحطم آمال السلام.

وتؤكد إسرائيل أن الادعاء بأن بناء المستوطنات يعرقل السلام مجرد خرافة.

ويقول الفلسطينيون لا يمكن أن “نساوي” في المسؤولية بين من هم “تحت الاحتلال” و”الاحتلال العسكري الأجنبي”.

ودعت اللجنة الرباعية، التي تشكلت عام 2012 من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، الجانبين إلى اتخاذ خطوات إيجابية، وقالت إن السبيل الوحيد لحل النزاع هو المفاوضات الثنائية المباشرة.

ورحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي “باعتراف الرباعية بأن التحريض والعنف الفلسطينيين قضيتان محوريتان في استمرار النزاع”.

ولكن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، انتقد التقرير، قائلا: “إنه لا يلبي توقعاتنا كأمة تعيش تحت الاحتلال الأجنبي والاحتلال العسكري، لأنه يساوي في المسؤولية بين شعب تحت الاحتلال الأجنبي والمحتل”.

وقد انتهت آخر جولة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين في أبريل/ نيسان عام 2014، في أجواء مشحونة.

وحدد تقرير الجمعة ثلاثة جوانب للنزاع هي:

تواصل العنف والإرهاب والتحريض

توسع الاستيطان الإسرائيلي

عدم سيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية على قطاع غزة

ويأتي التقرير في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين، أدى إلى موجة من الهجمات لفلسطنيين على إسرائيليين، وتضييق إسرائيل الإجراءات الأمنية على الفلسطينيين.

وينظر إلى نتائج التقرير وتوصياته باعتبارها أساسا لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين التي دخلت في حالة توقف منذ انهيار المبادرة الأمريكية عام 2014.

وتصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة. فقد قُتل 33 إسرائيليا في هجمات طعن ودهس شنها فلسطينيون بينما قتلت إسرائيل أكثر من مئتي فلسطيني قالت إن معظمهم مهاجمون.

“3 اتجاهات سلبية”

وقال المبعوث الأممي “أتمنى أن يكون التقرير تنبيها للفلسطينيين والإسرائيليين لأننا لا يمكن أن نترك الأمر على ما هو عليه”.

واعتبر تقرير اللجنة الرباعية استمرار النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية “واحدا من ثلاثة اتجاهات سلبية” يجب تغيير مسارها للإبقاء على أمل تحقيق سلام في الشرق الأوسط.

وبدء التقرير بانتقاد ما وصفه بـ”العنف والتحريض على الكراهية وبناء المستوطنات وفقدان السلطة الفلسطينية للسيطرة على قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس تقوض آمال التوصل إلى سلام دائم”.

وأوضح التقرير أن “تزايد وجود السلاح والنشاط العسكري في غزة مع تضاؤل وجود السلطة الفلسطينية إضافة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية يغذي حالة عدم الاستقرار في القطاع ويعرقل جهود تحقيق حل عن طريق التفاوض”.

ثم انتقل التقرير إلى النشاط الاستيطاني الاسرائيلي، وقال إنه منذ بدء عملية السلام في أوسلو عام 1993 تضاعف عدد المستوطنين اليهود حتى وصل إلى أكثر من 570 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة ومعظم دول العالم غير قانونية.

وأضاف التقرير أن إسرائيل استأثرت لنفسها بحق استخدام نحو 70 في المئة من المنطقة C وهو ما يمثل 60 في المئة من الضفة الغربية المحتلة وتوجد بها معظم الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية.

وأوضح ملادينوف أن “التقرير الدولي لن يكون مجرد بطاقة تقييم لتوجيه اللوم إلى طرف ما ولكنه توافق لأطراف اللجنة الرباعية على ما يمكن إنجازه لإحياء آمال الوصول لحل الدولتين”.

ولم يحدد ملادينوف جدولا زمنيا لإطلاق محادثات السلام ولكنه أكد أن العودة لطاولة المفاوضات هو الحل الوحيد للأزمة.

أهم نقاط تقرير الرباعية:

* يرى التقرير أن هناك تقدما يمكن تحقيقه في الوقت الحالي.

* ثلاث نقاط تقوض جهود السلام في الشرق الأوسط : العنف والتحريض على الكراهية، التوسع في بناء المستوطنات، عدم سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

* يمكن تحقيق إنجازات دون المساس بأمن إسرائيل.

* لا حل يأتي عن طريق العنف أو فرضه من الخارج.

* حل الدولتين لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق المحادثات.

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/07/160701_israel_palestinians_quartet_report

مصدر الصورة Reuters
Image caption (أرشيف) أسقطت جماعات المعارضة المسلحة في سوريا طائرتين حربيتين هذا العام.

سقطت طائرة تابعة للجيش السوري قرب العاصمة دمشق.

وقالت جماعة جيش الإسلام المسلحة المعارضة إن مسلحيها أسقطوا الطائرة، وأسروا قائدها شمال شرقي المدينة.

ونشر متحدث باسم جماعة جيش الإسلام صورة تقول الجماعة إنها للطيار المحتجز.

غير أن الإعلام الرسمي السوري يقول إن سقوط الطائرة مجرد حادث نتيجة عطل فني.

وأشار إلى أنه يجري حاليا البحث عن قائد الطائرة الذي قيل إنه قفز قبل تحطمها.

ولم يحدد متحدث باسم جيش الإسلام نوع السلاح الذي استخدمه مسلحوه لإسقاطها.

ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عليه شعار الجماعة لشخص وُصف بأنه قائد الطائرة. وعرف نفسه بأنه رائد طيار نورس حسن.

كما قال إنه كان يقود طائرة من طراز سوخوي 22، وإنه خدم في عدة مطارات سورية على مدار 16 عاما.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه يبدو أن الطائرة سقطت بسبب عطل فني وأسر مسلحون معارضون قائدها.

ويسيطر مسلحو جماعة جيش الإسلام على مناطق تقع بالضواحي الشرقية والشمالية الشرقية لدمشق.

وأسقطت جماعات المعارضة المسلحة في سوريا طائرتين حربيتين هذا العام. وتقول إنها استخدمت مدافع مضادة للطائرات.

وتقول الحكومة السورية إن واحدة من هاتين الطائرتين أسقطت باستخدام صاروخ مضاد للطائرات، ما يعني، حسب الحكومة، أن المعارضة المسلحة تحصل على أسلحة متطورة في الخارج.

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/07/160701_syria_warplane_down_

مصدر الصورة EPA
Image caption أول لقاء بين لافروف وجاويش أوغلو منذ تطبيع العلاقات بين بلديهما

دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى اتصالات عسكرية بين بلاده وتركيا، عقب اجتماع جمعه مع نظيرة التركي، مولود جاويش أوغلو.

والتقى الوزيران الروسي والتركي لأول مرة منذ تطبيع العلاقات بين موسكو وأنقرة، التي تدهورت بعد حادث إسقاط المقاتلة الروسية العام الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن لافروف قوله، في بداية الاجتماع بمنتجع سوتشي الروسي: “نتمنى أن يضع هذا الاجتماع الإطار المناسب لتطبيع العلاقات”.

ونقلت وكالة أنباء ريا الروسية عن الوزير التركي قوله: “ينبغي على تركيا وروسيا العمل معا من أجل حل سياسي في سوريا”.

وقال وزير الخارجية الروسي بعد الاجتماع إن يتمنى أن تجري اتصالات عسكرية بين روسيا وتركيا، وإنه أكد في محادثاته مع نظيره التركي على أهمية ألا يعبر الإرهابيون إلى سوريا من الأراضي التركية.

وجاء اللقاء بعد مكالمة هاتفية جرت الخميس بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، أعلنا فيها إنهاء الأزمة بينهما.

وبدأت موسكو بإنهاء منع السياح الروس من التوجه إلى تركيا، على أن تواصل رفع العقوبات الاقتصادية الأخرى، التي فرضتها على أنقرة، بعد إسقاط المقاتلة الروسية على الحدود التركية السورية في نوفمبر/ تشرين الثاني.

واتخذت بوتين هذه القرارات بعد تلقيه رسالة من أردوغان، تقول موسكو أنها تضمنت اعتذار أنقرة عن إسقاط المقاتلة الروسية.

وقالت تركيا إن المقاتلة الروسية خرقت المجال الجوي التركي، وتلقت تحذيرات متكررة، ولكن روسيا نفت ذلك واتهمت تركيا “بالاستفزاز”.

وقال المتحدث باسم الكريلمن، دميتري بيسكوف، إن الاجتماع سيمهد الطريق لاجتماع بين الرئيسين بوتين وأردوغان، قد ينعقد قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في الصين في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأصدر بوتين تعليماته للحكومة بالشروع في رفع الحظر المفروض على بعض المنتجات الغذائية التركية، واستئناف المبادلات التجارية الكاملة مع أنقرة.

وتزامن تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا مع الهجوم الانتحاري على مطار اسطنبول، الذي أسفر عن مقتل 44 شخصا وإصابة أكثر من 230 بجروح.

وترجح السلطات التركية أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية هو المسؤول عن هذا الهجوم، بعد كشفها عن هوية المهاجمين، وهم من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.

ويجند تنظيم الدولة الإسلامية الكثير من المسلمين في دول البلقان في صفوفه، ويكلفهم بتنفيذ هجمات على أهدافه.

وتفتح دعوة لافروف لاتصالات عسكرية بين تركيا وروسيا الباب أمام تعاون البلدين في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتشن موسكو غارات جوية تقول إنها على المسلحين في سوريا، من بينهم تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن دولا غربية وعربية تتهمها باستهداف المعارضة التي تسعى لإسقاط نظام الرئيس، بشار الأسد.

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/07/160701_turkey_russia_meeting_fm