يبدو أن قصة الناجية الإيزيدية أشواق حاجي، التي غادرت ألمانيا قبل أشهر، بعدما واجهت مغتصبها «الداعشي» هناك، بدأت تتفاعل، ما دفع العديد من الناجيات إلى عدم العودة إلى ألمانيا، لأنها لم تعد بلداً آمناً بالنسبة لهن.
وتقول الناجية نسرين سعدو مراد (26 عاماً)، التي تعيش الآن في مخيم شاريا للنازحين الإيزيديين، لوكالة الأنباء الألمانية، «لقد عانيت كثيراً من ظلم (داعش)، إذ تعرضت 28 مرة للبيع والشراء، حاولت الانتحار مرتين ولم أنجح، ومنذ أن تحررت وأنا أسمع أن هناك خطة لإرسال الناجيات إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وأنا أحتاج إلى علاج نفسي وجسدي. ولذلك قررت الذهاب إلى هناك لأنها فرصة لن تعوض». https://aawsat.com/home/article/1370136/%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D9%8A-%D9%85%D8%BA%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D9%87%D8%A7
Categories