https://www.youtube.com/watch?v=i264rpH78hg
ليست موصدة ابواب الحل. هكذا تصف المصادر المطلعة على اجواء الازمة الحكومية التي بدأت مع قضية قبرشمون. فبعد اصرار رئيس الحكومة سعد الحريري الاسبوع الماضي على توجيه الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء تشير مصادر بيت الوسط للاوتي في ان الحريري يبدو هذا الاسبوع اكثر تريثا للدعوة بانتظار نضوج الاتصالات. وتضيف المصادر بان الاتصالات مكثفة ومفتوحة بين بعبدا وعين التينة والسراي في جهد سياسي لعقد جلسة حكومة لم يحدد بعد سقفها. توازيا، سيعود اللواء عباس ابراهيم الى جولته على ان يلتقي المعنيين بالازمة طارحا مبادرة جديدة مبينية على مجموعة من الافكار. اولى هذه اللقاءات مع رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال ارسلان في خلدة.
اهم ما في المبادرة انها تنطلق من مجموعة اقتراحات سابقة كالدمج بين قضيتي الشويفات وقبرشمون، واجراء مصالحة في لقاء موسع في بعبدا وعقد جلسة لمجلس الوزراء. تضيف مصادر بيت الوسط ان الاتصالات بين القوى المختلفة تحتاج الى يومين لتنضج وسط تكتم على بعض تفاصيلها. ولعل مبادرة رئيس الجمهورية ميشال عون التي قدمها الوزير سليم جريصاتي في عين التينة حول المادة 95 من الدستور على اثر الخلاف على المادة 80 من الموازنة مقدمة لفتح باب اضافي للحل. في المقابل، وبموازاة العمل الجدي على ايجاد حل للازمة، يولد على ضفاف ازمة قبرشمون، تجمع جديد من نوعه هو تجمع رؤساء الحكومات السابقين، يستولد ازمة صلاحيات رئاسة الحكومة الامر الذي قد يزيد المشهد تعقيدا. وعليه تؤكد مصادر مطلعة ان لا احد يهدف الى التعدي على صلاحيات رئاسة الحكومة انما تأتي دعوة الحريري الى عقد جلسة تحفيز على الخروج من الازمة.
Categories