تواصل الكتل السياسية العراقية مشاوراتها العلنية حيناً وخلف الأبواب المغلقة أحياناً، من أجل الاتفاق على الشكل النهائي لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وفيما لا تزال عقدة «الداخلية» و«الدفاع» هي الكبرى، خصوصاً بعد تشبث الكتل التي ينتمي إليها مرشحو هاتين الحقيبتين بمواقفها، فإن مصير الوزارات الأخرى؛ وعددها 6، لا يقل تعقيداً وصعوبة عن «الدفاع» و«الداخلية». https://aawsat.com/home/article/1464771/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%C2%AB%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%84%C2%BB-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%C2%AB%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%88%D9%86%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD%C2%BB
Categories