https://www.youtube.com/watch?v=aYTCwGw4SDo
فصل جديد من فصول المواجهة بين النائب ستريدا جعجع والنائب جميل السيد.
فقبل اسابيع وفي معرض ردٍ له عبر تويتر عن قصة الشهيد رمزي عيراني قال السيد:اسألوا ستريدا ومجموعة يسوع الملك .
وبعد بيان عالي النبرة لم يخل من الشتأئم من قبل جعجع، عاد السيد ورد : الله أمر بالسترة، لا تتّهِموا فتُتَّهَموا ، كما نشر شهادة لقيادي سابق في القوات يدعى اليانو المير تتضمن سردا مسهباً للظروف والمعطيات التي سبقت ورافقت قضية الاغتيال والعلاقة المتوترة بين ستريدا وعيراني وتخوين الاخير من قبلها . وكتب السيد: اجابت ستريدا بسفاهة قواتية لا اخلاقية اننا مسينا بشرفها . هي اكتشفت شرفها معنا بينما شبهة القتل ضدها هي من قواتي . ليش كنتي ساكتة لهلق؟
ليعود لاحقا اليانو المير ويؤكد في بيان انه لم يتهم يوما ستريدا جعجع باغتيال عيراني وانه لا يزال مقتنعا بالجواب الذي اعطاه حينها لعدنان عضوم ان الجهة القاتلة وهي جهة نافذة وتملك سلطة.
كل هذا الاخذ والرد نام لشهر تقريباً وها هو يستفيق اليوم مع تقدم جعجع بشكوى للنيابة العامة في بيروت ضد السيد اتهمته فيها بجرائم افتراء وذم وقدح وتحقير، وطالبته بتعويضات تصل الى 10 مليارات ليرة ستتبرع بها "لعائلات الشهيدين فوزي الراسي ورمزي عيراني و أنطوانيت شاهين سفيرة حقوق الإنسان في الفاتيكان، وغيرها من المعتقلات السابقات في سجون الوصاية السورية على لبنان". كما جاء في نص الشكوى
بسؤال بسيط ولكن مركز رد السيد على كل ما سبق: طالما انكم تتهمون النظام الامني بالاغتيال ، لقد بقيت 4 سنوات في السجن فلماذا لم تقدموا اي شيئ ضدي ؟
اما مسألة التعويض الباهظ فوصفه السيد بالفولكلور
كلام السيد استدعى ردا من جعجع قالت فيه :إذا كنت أنا ستريدا جعجع ومن موقعي في شبه إقامة جبرية أعلم بالظروف التي أحاطت قضيّة اغتيال عيراني، فكيف بالحري أنت من موقعك في ذلك الزمان "حاصي أنفاس الناس" … وطالما تقول إنني أعرف الظروف وطبعاً لا يعرف الظروف سوى الفاعل او الشريك أو المتدخّل أو المحرّض، فلماذا لم أستدعَ إلى التحقيق؟ مما يؤكد أنّك تزج إسمي ظلماً وجزافاً ولهذا السبب ادعيت عليك.
من العالم الافتراضي الى العالم القضائي انتقل سجال جعجع – السيد اذا ، وبعيدا من التلهي في تبادل الاتهامات وتسجيل النقاط السياسية يبقى الاهم الوصول فعلا للحقيقة والعدالة خصوصا ان التحقيق في قضية رمزي عيراني لا يزال مفتوحا
Categories