https://www.youtube.com/watch?v=XreVU_xjYf0
شهيدان وعدد من الجرحى. ضريبة غالية تكبدتها المؤسسة العسكرية لكنها شرف للجيش الذي يفتخر بشهدائه ولن ينساهم ابداً. من طرابلس، كانت رسالة الفخر اولاً والطمأنة للطرابلسيين خصوصاً واللبنانيين عموماً ثانياً، حملهما قائد الجيش العماد جوزف عون متفقّداً الوحدات المنتشرة في طرابلس. في لقائه الضباط والجنود في كلّ من قيادة لواء المشاة الثاني عشر وفرع مخابرات المنطقة وقيادة فوج التدخّل الأوّل، شدّد العماد عون على أن الإرهاب لا دين له، وهو لجأ إلى تنفيذ هذه العملية مستخدماً سياسة الذئب المنفرد في محاولة لإحداث فتنة في مدينة طرابلس. وأكد أن الجيش سيبقى في جهوزية تامة لمواجهة أي خطر يتهدّد أمن لبنان وسلمه مهما بلغ حجم التضحيات، لأن رسالته هي الشرف والتضحية والوفاء. العماد عون شكر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار على مواقفه الداعمة للجيش، مشيراً إلى انّه والمشايخ صمّام أمان الوطن لأنهم يحملون مسؤولية وطنية كبيرة تجاهه وتجاه شعبه. المفتي الشعار من جهته الشعّار أكد أن الجيش هو العمود الفقري للبنان وضميره الحي، وان لبنان ينعم بفضله بالاستقرار، مشيراً إلى ضرورة متابعة الوضع الأمني الدقيق وأن الإرهاب مرفوض ومنبوذ. الشعار وإذ أكد الاجماع الشعبي حول الجيش، أمل في ان تحظى المؤسسة العسكرية بإجماع من قبل كل اركان الدولة. ومنوّهاً بالسرعة والحرفية التي تميّز بها الجيش في تدخّله شدّد الشعار على أن الانتماء يجب أن يكون للوطن فقط، أما الدين فهو علاقة خاصة بين الإنسان وربّه.
Categories