https://www.youtube.com/watch?v=PfAHLuKBY4c
بين تموز و آب، شهر، شهد عودة حوالى العشرين الف سوري من لبنان. وفقا لمصادر الامن العام لل otv، خمسة الاف منهم نظم الامن العام اللبناني عودتهم الطوعية وفقا للوائح بعد تسوية اوضاع من يستوجب وضعه القانوني ذلك، ومعظم هؤلاء يحملون بطاقة نازح. فيما حوالى ال15 الفا عادوا بصورة افرادية اي من دون تسجيل اسمائهم على لوائح الامن العام اللبناني. اذ بامكان هؤلاء تسوية اوضاعهم عند نقطة المصنع الحدودية. اما من كسر اقامته فيدفع المبلغ المترتب عليه وفي حال كان عاجزا عن ذلك يسمح الامن العام بخروجه شرط منعه من العودة مجددا وفقا للمصادر عينها. اذا العودة الممرحلة باتت متاحة كما يتبين يوما بعد يوم، لكن هل هي كافية قياسا لاعداد السوريين المتواجدين على الاراضي اللبنانية؟
ما بعد زيارة وزير الخارجية اللبنانية لموسكو لن يكون كملا قبله، يقول المتابعون لمجريات المحادثات اللبنانية الروسية، لأن الترجمة العملية للمبادرة الروسية وضعت على السكة الصحيحة بعد الاتفاق على عدم ربط العودة لا باعادة اعمار سوريا ولا بالحل السياسي. ووسط تقاطع المصالح الاقليمية لعدم تدفق النازحين الى بلدانهم، المطلوب من الدولة اللبنانية جدية أكبر في مقاربة ملف العودة
تختلف المقاربة السياسية لملف العودة وسط صمت الوزارات المعنية بشؤونهم، فيما العودة الكريمة والآمنة هي مطلب موحد. لكن هل يصح تسييس العودة وربطها بزوال النظام السوري القائم، فيما تشير الارقام الى وجود 384 الف يد عاملة سورية بلنان ادت الى خروج 270 الف لبناني من سوق العمل، عدا عن استنزافهم للبنى التحتية اللبنانية من ماء وكهرباء.
Categories