https://www.youtube.com/watch?v=4qrYFU5HFCI
ظهر الروسيان المشتبه بهما في قضية تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال، روسلان بوشيروف وألكسندر بيتروف علنًا على شاشة التلفزة الروسية وذلك بعد يوم من تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن موسكو "تعرفهما بعد أن وجدتهما". وأجرت وكالة "سبوتنيك" وقناة "آر تي" مقابلة معهما وقالا إنهما زارا مدينة سالزبوري البريطانية كسائحين، بناء على نصيحة من أصدقائهما.
ونشرت بريطانيا، في الأسبوع الماضي، اسمي وصورتي المشتبه بهما في قضية سكريبال، مؤكدة أن أمرا أوروبيا قد صدر باعتقالهما.
وقال بيتروف وبوشيروف إنهما وصلا إلى سالزبوري، يوم 3 اذار الماضي، "أي قبل يوم من تسميم سكريبال"، وبقيا هناك لمدة لا تزيد على الساعة. وأكدا أنهما لا يعرفان أين يقع منزل سكريبال، وما إذا كانا قد مرّا من جانبه أو لا.
وخلال المقابلة، قال بيتروف: "الأصدقاء نصحونا منذ زمن طويل بزيارة تلك المدينة الجميلة"، مضيفا أنها مدينة تحظى باهتمام السياح وتوجد فيها كاتدرائية مشهورة. أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن "المسلحين في إدلب السورية يستعدون للدفاع على المدى الطويل وللهجوم على حلب وحماة"، معلنةً أن "التوتر في محافظة إدلب السورية يتصاعد بسبب الكثافة العالية للمسلحين هناك".
ولفتت إلى أن "التوتر يتصاعد في سوريا وحولها، الوضع الأكثر صعوبة في محافظة إدلب، حيث يزداد التوتر بسبب كثافة الإرهابيين"، مشيرةً إلى أن "المسلحين في إدلب يواصلون الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة، والعسكريون الروس أسقطوا خلال شهرين 55 طائرة مسيرة وتستمر من هذه المنطقة الهجمات الإرهابية التي تستهدف المنشآت العسكرية الروسية باستخدام الطائرات بدون طيار، على سبيل المثال ، خلال الشهرين الماضيين ، تم إسقاط 55 من هذه الآليات، إن صح التعبير".
وأضافت: "أكثر ما يثير القلق في الحقل السياسي الدولي هو انخراط واشنطن في مجموعة كبيرة من الإمكانيات ابتداء بتصريحات المسؤولين انتهاء بتعليقات وسائل الإعلام، الهدف على ما يبدو هو إعداد الرأي العام لعدوان جديد ضد سوريا".
جددت تركيا التحذير من تداعيات هجوم الجيش السوري وحلفائه على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.
وقال وزير الدفاع خلوصي أكار إن "أي عملية عسكرية في إدلب السورية ستقود المنطقة لكارثة"، مضيفا في ذات الوقت أن بلاده "تعمل مع روسيا وإيران وحلفاء آخرين على تحقيق الاستقرار في إدلب ومنع وقوع مأساة إنسانية هناك".
أكد الإدعاء في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أن مصطفى بدر الدين هو في أعلى الهرم وهو المشرف على عملية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري.
Categories