https://www.youtube.com/watch?v=A8DznTJId6Q
ذكرت صحيفة "الأخبار" انه "في الاجتماع الذي عقد الأسبوع الفائت بين نواب من لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط النيابية وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، للبحث في أزمة قروض الإسكان، رفض سلامة البحث في اقتراح تقدّم به أحد النواب ويقضي باقتطاع ضريبة من المصارف لتمويل الإسكان". ونقلت الأخبار عن سلامة قوله انه "لا يوجد أفق إيجابي لحلّ الأزمة، إلا بفرض 5000 ليرة لبنانية على البنزين، وبزيادة ضريبة القيمة المضافة". اكد نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي في حديث إذاعي أن "حقيقة التعقيدات الحكومية هي ان الهدف من المطالب التي تطرح هو العرقلة واجهاض نتائج الإنتخابات النيابية وبالتالي اجهاض امكانية تأليف حكومة متوازنة مما يعني اجهاض العهد وهذا هدف معلن"، لافتا الى ان "المسار واضح منذ اليوم الاول لتكليف رئيس الحكومة سعد الحريري والهدف منه إجهاض العهد". وشدد الفرزلي على ان "رئيس الجمهورية ميشال عون يملك حق دستوري بمخاطبة مجلس النواب الذي هو مصدر إعطاء الثقة". غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط عبر "تويتر" قائلاً: "أفضل شيء هو التأمل بأحوال هذه الدنيا .ان الدخول في سجالات عقيمة لن يقدم ولن يؤخر .آمل من رئيس الحكومة والوزير حماده معالجة قضية نزار هاني ورجا العلي .كنت دائما مع مبدأ الحوار وهو افضل السبل ."دع الامور تجري في اعنتها ولا تنامنّ الا خاليا البال . وكفى مقالات تحريض من أقلام رخيصة".
وتابع جنبلاط: "الى الموتورين على وسائل التواصل الاجتماعي فإن مواضيع الكهرباء وتلوث المياه والنفايات وعجز الخزينة والبطالة وغيرها من شؤون المواطن اهم مما يفعله صهر من هنا او منظر او موتور من هناك .كم بليغ وحكيم كلام البطريرك الراعي الذي دعا الى حكومة حيادية لمعالجة الوضع بعيدا عن السجالات. يتجمع عدد من النازحين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية الى سوريا في المدينة الرياضية، وذلك في إطار المبادرة التي تقوم بها المديرية العامة للامن العام، بتأمين العودة الطوعية للنازحين السوريين من مناطق مختلفة في لبنان الى سوريا عبر معبري المصنع والعبودية.
وبلغ عدد النازحين الراغبين بالعودة ضمن لوائح الامن العام حوالى 219 شخصا، على أن تنقلهم 6 حافلات بعد اكتمال الاجراءات الى معبر المصنع. واكثر العائلات المغادرة ستتوجه الى محافظة حلب. حذّر مسؤولون في ولاية نورث كارولاينا الاميركية، السكان من أن "الأسوأ لم يأت بعد" من جراء الاعصار الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 14 شخصا، بعد هطول أمطار غزيرة على الولاية امس وعزل مدينة ويلمنغتون وتدمير عشرات الآلاف من المنازل وزيادة مخاطر حدوث فيضانات جارفة مع وصول منسوب المياه في الأنهار إلى مستوى الفيضان.
وفي حين ضعف الاعصار "فلورنس"، ليتحول الى عاصفة مدارية، أشارت التوقعات إلى هطول أمطار أخرى مصاحبة لها يصل منسوبها إلى 25 سنتيمترا وفقا للمركز الوطني للأعاصير.
Categories