Categories
Videos

ساعات فاصلة في الملف الحكومة والقوات ستقرر: نشارك او لا نشارك

https://www.youtube.com/watch?v=3SzJmN8uth8

ليس وجود رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في الاردن لسبب عائلي عائقاً امام اعلان الحكومة. وحده جواب القوات على العرض الاخير الذي تلقته من الحريري لا يزال يؤخر زيارة رئيس الحكومة المكلف لبعبدا حاملاً الصيغة النهائية، بعدما كان الحريري استكمل اتصالاته ومفاوضاته في آخر محطة له في عين التينة.
تؤكد مصادر مطلعة على عملية تأليف الحكومة للـotv ان عرض الحريري للقوات استقر عملياً على ما كان يُحكى به قبل اسبوع اي اربعة وزراء بثلاث حقائب هي العمل والشؤون الاجتماعية والثقافة بالاضافة الى نيابة رئاسة الحكومة. وذلك بعد محاولة اخيرة قام بها الحريري في اطار تحسين الشروط القواتية لناحية تبديل العمل باخرى وازنة. رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر قدّما كل ما امكنهما من تسهيلات. والاشتراكي كذلك الذي تمسك بحقيبة التربية بعد تراجعه عن الدرزي الثالث، مضافة اليها حقيبة الصناعة. بقي الثنائي الشيعي احتمال التبديل الوحيد. وبالفعل زار الحريري عين التينة. وعندما رُفض تبادل العمل والأشغال بتأكيد حسم الاخيرة للمردة، طرح الرئيس المكلف تبديل العمل بالزراعة من حصة أمل. طرح قوبل بالرفض المطلق وترافق ايضاً مع تشدّد من قبل الثنائي الشيعي عبّر عنه بري لتمثيل سنّة 8 آذار.
ما يعني عملياً ان خلاصة ما خرج به الحريري من عين التينة بحديثه عن عقبة صغيرة يجري العمل على حلّها، هو باختصار التلازم بين تحسين الشروط القواتية وتمثيل سنّة 8 آذار.
وبالتالي، وفق ما تؤكد المصادر المطلعة للـotv، فإن القوات يتخذ قراره النهائي خلال الساعات المقبلة بعد اجتماع هيئته التنفيذية، علماً ان لقاء كان يرتقب مساء السبت بين الحريري وجعجع، لكنه أرجئ بعد طلب القوات وقتاً اضافياً لاعطاء جوابه النهائي ايجاباً بقبول العرض كما استقر، او سلباً باعلانه البقاء خارج الحكومة، وهو احتمال كبير وفق النائب جورج عدوان، وإن كانت المصادر عينها تسأل عن الحساب القواتي للبقاء خارج الحكومة، في وقت يفرض الوضع الداخلي المترافق مع مشهد اقليمي متسارع التطورات وفاقاً لبنانياً، حتى حكومياً، لمواجهة المرحلة المقبلة وطنياً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *