https://www.youtube.com/watch?v=UmjozC-cGl4
يتمسك اللقاء التشاوري السني وحلفاؤه بمطلب توزيرهم على أساس أنهم ليسوا من حصة أحد سوى من انتخبهم، ولهذا لم يكتب للدخان الأبيض الحكومي أن يتصاعد في الثواني الأخيرة. بعد لقائهم المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل بدا أن الفرج ليس بقريب بحسب معلومات otv ولو أن المجتعمين حاولوا بث التفاؤل لتذليل العقبات، لكن السؤال الاساسي لماذا السقف العالي في الوقت التي ذللت فيه العقبات؟.
في عين التينة كانت الإشارة الأولى بأن الأمور لم تحل خصوصا مع ما قاله النائب جهاد الصمد "إذا أخدنا حقنا في حلحلة وإذا لا ما في"، فيما قالت مصادر رئيس مجلس النواب للOtv أن بري على موقفه بإشراك لقاء النواب السنة المستقلين بوزير في الحكومة.
وكان الحاج حسين خليل أكد للotv أن حزب الله ليس من يعرقل تشكيل الحكومة، بل كان من أكثر المسهلين مع الرئيس عون والحريري، وأن الحل عندهما. وردا على سؤال كم يمكن الإنتظار بعد ففي كل مرة تفاؤل ثم تشاؤم، يأتي الجواب " الأمل بالله كبير، وهل من حكومة هذا الأسبوع، يقول خليل "انشالله يكون هلق قبل بكرا.
ويكمل المعاون السياسي لحزب الله بالقول، لو أننا طرحنا أننا لا نريد الرئيس الحريري لكانت الأمور تبدلت منذ زمن وليس من الآن، جازما تبادل حصص مع الحزب ليس مطروحا، ولا يعلم موقف الرئيس بري من هذا الموضوع فهو يتحدث عن حزب الله. ويسأل لماذا القول إن مقعد النواب السنة المستقلين من حصة رئيس الجمهورية أو الرئيس المكلف، "الجماعة عندهم شريحة".
وعندما يسأل الحاج حسين خليل هل حزب الله الذي يرى أن هناك ضغوطات كبيرة عليه من الخارج يقول الآن قرار تشكيل الحكومة عندي وأنا من يسهّل وبعرقل ويمسك بالقرار بالداخل اللبناني؟ يكون الجواب: يمكن أن يكون هناك نظرية ثانية، أن مصلحة حزب الله اذا هناك عقوبات أن يكون هناك حكومة وسريعة، تسهّل ليحمل معها الحزب وتحمل معه كل الأمور.
Categories