https://www.youtube.com/watch?v=leKKdCg6Esg
اتصال في الامس بين الرئيس ميشال عون والسيد حسن نصرالله، الأخير معايدا فيه رئيس الجمهورية.
لقاء في اليومين الماضيين بين اللواء عباس ابراهيم والوزير جبران باسيل
الحدية بين قاعدتي حزب الله والتيار الوطني الحر خفتت لا بل يمكن القول أن الهدوء عاد إلى العلاقة بين جمهوري الحزبين، وكللته معايدات حزب الله لعدد من هيئات التيار. هذه هي حصيلة الأيام الأخيرة على الصعيد الحكومي، ما يعني في الخلاصة أن الاتصالات استؤنفت بعدما حل التشاؤم سيد الموقف عشية عيد الميلاد. مصادر مطلعة على مسار التأليف تقول ان المبادرة الرئاسية تعثرت لكنها لم تتوقف والجميع اعترف بها وأن الاتصالات التي استؤنفت بعد عيد الميلاد تدور في هذا الافق. لا بل أن المصادر باتت تتحدث عن كلام متجدد على صعيد تمثيل اللقاء التشاوري. في معلومات ال otv أن اللواء عباس ابراهيم الذي يلعب دور الوسيط هو من بادر باتجاه باسيل حاملا له طرحا بعد التواصل مع نواب اللقاء التشاوري ومن هو اعلى منه يقول مصدر متابع لل otv غامزا من قناة حزب الله. المصدر عينه يعوّل على دور اللواء ابراهيم معتبرا أن بمجرد حصول لقاءات متتالية بين ابراهيم وباسيل يعني أن العمل جار على ايجاد مخرج ما. أكثر من طرح يتم التداول به، لكن ما بات محسوما أن اسم جواد عدرا صار خارج النقاش. من بين الطروحات إختيار اسم آخر يكون من حصة الرئيس وفق معلومات ال otv من دون أن تجزم المصادر أن يكون ممثل اللقاء حتما من ضمن حصة رئيس الجمهورية. “مش اكيد ايه ومش اكيد لاء تقول المصادر".
أما فيما خص اعادة توزيع الحقائب فتعتبر المصادر أن هناك رغبة لدى البعض في كسب مطالب اكثر على اساس الانتخابات، لكننا اليوم دخلنا في مرحلة الكلام الذي قد يكون نهائيا لأن الامور باتت واضحة والمطالب باتت جلية. المصادر عينها رأت أن بمجرد ان يتم الاتفاق على حل يصار الى حل مسألة توزيع الحقائب. اذا التجربة علمتنا الا مهل ولا تواريخ توضع لأجل لتشكيل الحكومة لكن ما تجزمه الأوساط الا مصلحة لدى احد بالتعطيل
Categories