https://www.youtube.com/watch?v=N–3j5FUa4g
جميعنا يتذكر ما عرف بمبنى فسوح بعد تلك الكارثة الناتجة عن انهيار مبنى سكنى في الاشرفية بمن فيه ليتبين في المحصلة بعد عمليات المسح الشاقة ان مجزرة وقعت مخلفة وراءها 27 ضحية بالاضافة الى 12 جريحا
من العام 2012 حتى يومنا هذا… سبع سنوات مرت وبالرغم من صدور احكام قضائية في الملف إدانت أصحاب المبنى الا انها لا زالت غير نهائية ما رسم علامات استفهام عدة من قبل ذوي الضحايا
والد الضحية آن ماري الذي سقط له ايضا ولدان اخران جريحان يشدد في حديثه على ان الغالي راح وما في شي بعوض مؤكدا انه لا يطالب سوى بتحقيق العدالة تزامنا مع الكارثة المتعددة الجنسيات حيث اختلطت أحجار مبنى فسوح بدماء لبنانيين وسودانيين ومصريين وفيليبينيين يبقى السؤال التالي هل سينصف القضاء يوما ما الارواح البريئة التي سقطت؟
Categories