https://www.youtube.com/watch?v=fKL93oybQVg
أوضح وزير الخارجية جبران باسيل في حوار مع صحيفة «المستقبل» من دافوس أنّ مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي «أتت بعد انعقاد قمة بيروت العربية التنموية من أجل التواصل مع الدول لإنجاح مشاريع «سيدر» والحفاظ على استقرار لبنان لتصحيح الصورة عن الوضع الاقتصادي في لبنان ولتشجيع الدول على مساندته سياسياً واقتصادياً والاكتتاب في سندات الخزينة اللبنانية، وقال انه كان قد بادر واتصل بدول عدة للغاية عينها ولديه أمل كبير بأن المملكة العربية السعودية ستقوم بدورها الذي لطالما اعتدنا عليه بمساعدة لبنان»، وأردف مضيفاً: «لبنان لم يقطع علاقته بأي دولة بل نتواصل مع الجميع، فكم بالحري بالمملكة العربية السعودية التي نتوجّه إليها ونطلب انخراطها أكثر في مساعدة لبنان وعدم الانكفاء عنه، سواءً عبر سندات الخزينة أو رفع الحظر عن السفر إليه أو عبر أي مشاركة ثنائية أو متعددة الأطراف». إعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "التصعيد الذي يقوم به العدو الاسرائيلي يوجِب اليقظة والحذر، خصوصاً ما يقوم به حول الجدار على الحدود، اضافة الى الاعتداءات المتتالية على سوريا، ويستخدم من خلالها السماء اللبنانية للقصف على سوريا، وهذا خرق واضح لسيادتنا"، مشيرا الى ان "كل هذا الذي يجري، هو من الضرورات التي توجب علينا ان نعجّل بتأليف الحكومة، على الاقل لكي تقوم بما عليها في اتجاه مجلس الامن والمجتمع الدولي، وكذلك بالنسبة الى الاتصالات الدبلوماسية العربية والدولية خصوصاً انّ ما يجري ليس اعتداء عادياً بل هناك حديث عن حرب إقليمية". توافرت معلومات لدى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي حول قيام شبكة دولية بالتخطيط لتهريب كمية كبيرة من مادة الكوكايين السائل إلى الداخل اللبناني، وذلك من خلال إخفائها بطريقة احترافية داخل سيارات يتم شحنها إلى لبنان عبر مرفأ بيروت، ويترأس هذه الشبكة أحد أخطر المطلوبين للقضاء، المدعو: ج. ش.
وبتاريخ 17/1/2019 قامت القوة الخاصة في الشعبة بضبط السيارة المذكورة في مدينة عاليه، ليتبين انها تحتوي على سائل كثيف زنة /75/ كلغ أي ما يوازي /65/ كلغ من الكوكايين الصافي. وجرى ضبط السيارة والمخدرات، والعمل مستمر لتوقيف المتورطين، بناءً لإشارة القضاء المختص.
اعلن وزير الاقتصاد والمال الفرنسي أن رئيس مجلس إدارة مجموعة رينو الفرنسية كارلوس غصن الموقوف في اليابان منذ أكثر من شهرين، استقال من منصبه وقد أُبلغت "رينو" بهذه الاستقالة الأربعاء أعلنت منظمة غير حكومية معنية بحقوق الانسان بأن 13 شخصا قتلوا خلال يومين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في فنزويلا.
وكان رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة قد اعلن نفسه نفسه "رئيساً بالوكالة" لفنزويلا، وحظي على الفور باعتراف واشنطن ودول أخرى في القارة الاميركية، في حين اعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قطع علاقات بلاده بالولايات المتحدة.
Categories