https://www.youtube.com/watch?v=IHK473B3euA
الى باريس انتقل الشأن الحكومي اللبناني بكل تفاصيله واشكالياته، هناك حيث تعقد لقاءات بين الرئيس سعد الحريري والمعنيين في الشان الحكومي اولهم الوزير جبران باسيل الذي جرى اللقاء معه مساء الجمعة على ان يحصل لقاء آخر مساء السبت يجمع الحريري برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع المتواجد في باريس منذ اكثر من اسبوع.
وفي معلومات الاوتي في ان الحريري الذي كان قد بدأ الجولة الاولى من المفاوضات في لبنان في لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي في عين التينة والنائب السابق وليد جنبلاط في كليمنصو، يستكمل جولة لقاءاته للتفاوض على اعادة توزيع الحقائب بين الكتل السياسية. في معلومات الاو تيفي ان المشهد الحكومي يتخلله لقاءات مفتوحة مع الحريري وخطوط مفتوحة من قبل الوزير جبران باسيل مع المعنيين للتوصل الى حل للتأليف على قاعدة عدالة التمثيل والتنازلات المتبادلة. فالافكار الخمس لا تزال قيد النقاش لاعتماد احداها بانتظار الاجوبة والحسم من قبل الحريري الذي لم ينته بالكامل بعد من موضوع الحقائب. وتضيف مصادر الاوتي في ان الاهم هو الانتهاء وحسم التأليف هذا الاسبوع والا فان التيار ورئيسه لن يبقوا ساكتين وصامدين بالصبر والصمت تحملا من اجل تسهيل التأليف. اما عن خطاب اللقاء التشاوري الذي بدا بصيغتين متناقضتين على لسان النائب الشمالي جهاد الصمد الذي قال من جهة ان لا حل سوى بصيغة الثلاث عشرات ليعود ويقول ان لا مشكلة للقاء مع رئيس الجمهورية او مع الوزير باسيل، يوضح الصمد.
هل يعتبر هذا الموقف مقدمة لحل ما يتم التحضير له واخراجا لائقا لجميع القوى السياسية لتمثيل اللقاء التشاوري؟ ايام قليلة قد تحمل نجاحا في التأليف او قد تحمل خروج عن الصمت كما سبق ان لوح رئيس الجمهورية.
Categories