https://www.youtube.com/watch?v=AoBhGSBgSTI
في وقت أرخت مقابلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بظلها على المشهد الداخلي، ولاسيما لناحية ما كرسته من علاقة ثابتة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، تواصلت في باريس اللقاءات في محاولة للخروج بحل لأزمة التأليف. وفيما يعود باسيل في الساعات المقبلة الى بيروت، اشارت معلومات الotv إلى أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس حزب القوات سمير جعجع استحضرا في لقائهما الباريسي الملفات اللبنانية الراهنة، فكانت الحكومة وفق معلومات الOTV المحور الأساس والحديث تطرق الى مسألة التشكيل وعقدة اللقاء التشاوري. كما تم بحث مسألة تفعيل حكومة تصريف الأعمال وتحديدا حول الموازنة، ولم تغب شؤون تعني تحالف المستقبل والقوات عن اللقاء.
ما كان يحكى عن تفعيل حكومة تصريف الأعمال انتقل الى العاصمة الفرنسية عبر فكرة اتفق عليها الطرفان وتم حصرها تحديدا بعقد جلسة حكومية على جدول أعمالها الموازنة فقط نظرا للوضعين المالي والاقتصادي، وقد أعطيت مهلة زمنية لعقدها وعلى حد قول المصدر القواتي"بس انو ما رح هلق يحكو فيا الا لتسكر بوجن عالاخر قصة تشكيل الحكومة".
يبدو أن اللقاء التشاوري حضر في لقاء باريس الذي وصفته مصادر القوات بالممتاز وأن التوافق تام بين الطرفين على أن المصلحة تقضي الإستعجال بتشكيل الحكومة. الحريري أخبر جعجع أين أصبحت الأمور بما خص عقدة اللقاء التشاوري وما هو مطروح إن باختيار إسم من الثلاثة التي يريدها اللقاء، وإن بالفصل بين حصة الرئيس والتيار كمخرج.
وتابعت مصادرالقوات للotv القول : فلنجد الحل أولا لعقدة اللقاء التشاوري ومن ثم يعمل على ترتيب الحقائب وعندها يصبح الباقي سهل التفكيك فلا شيء دراماتيكي. الا أن كلام المصدر القواتي عن الحديث الباريسي أنه إذا حلت عقدة اللقاء التشاوري "الباقي كلو الو حلول" ومنها الحقائب، لا يقع في الخانة المستقبلية نفسها، إذ اعتبرت مصاد التيار الأزرق أن القوات ليست معنية بالكلام عن إعادة رسم الحقائب الوزارية، فهي قدمت أقصى ما يمكن بهذا الخصوص والحريري مقتنع بهذا الشيء.
واشارت الى أن الحديث تطرق الى مسألة طرح اعادة تعويم النظام السوري. كما يؤكد المصدر المستقبلي أن الخيار الحاسم والأساسي للحريري في الأيام المقبلة لن يكون لا الاعتذار ولا الاستقالة.
وعلى وقع تكتم الحريري الذي يعتبر أن عدم الكلام يوصل الى نتيجة أفضل وفي إنتظار عودته الى لبنان، تطابق موقف الحسم مع ما أكده المصدر القواتي بقوله ان الحريري مهما كان سيجد حلا هذا الأسبوع.
Categories