https://www.youtube.com/watch?v=-aE_tdi36p4
على غفلة خطف الموت إبن الأربع سنوات دافيد خليل من أمام أمه وشقيقه فرح اللذين أصيبا بسبب حريق إندلع منتصف ليل الأحد الإثنين في منزلهم الكائن في الكسليك.
المعلومات تشير الى أن الحريق بدأ داخل غرفة نوم الأولاد ومن المرجح أن يكون السبب وسيلة تدفئة لكن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف الملابسات، وبعد ما شب الحريق استيقظ دافيد وفرح وذهبا الى أمهما في الغرفة الثانية. في هذه الأثناء تلقى الدفاع المدني اتصالا من الجيران وخلال دقائق وصلت العناصر الى الشقة في الطابق السفلي وأخمدت الحريق الذي لم يمتد الى المنزل بل انحسر في غرفة النوم. الا أن الدخان الكثيف أدى الى اختناق إبن الاربع سنوات ووفاته وليس الإصابة بحروق، وتم نقل الام والشقيق الى المستسفى للمعالجة جراء تنشق الدخان.
المدرسة المركزيّة – جونيه التي كانت تننظر دافيد بعد عطلة الأسبوع نعت تلميذها بكلمات مؤثرة، فقالت، المدرسة المركزيّة تبكي ملاكَها "دافيد طوني خليل" وتصلّي من أجلِ شقيقِهِ "فرح" ووالدتِه.
ضاقَتْ بطفولتِهِ الأرضُ، فنادَتْهُ ملائكةُ السماءِ، ملاكًا جديدًا طوى مشوارَ العمر بأربع سنوات من هذه الدّنيا الفانية، ليعيش بجوار الربّ، مع الأبرار والصدّيقين.
وفي ميفوق ضحية اخرى، إذ شب حريق ليلا داخل منزل مختار ميفوق السابق جرجي أسد حنا مما أدى الى وفاته، على الرغم من وصول فرق الدفاع المدني والصليب الاحمر والاجهزة الامنية الى المكان الا أنها لم تتمكن من انقاذه لشدة النيران. وقد باشرت الاجهزة الامنية التحقيقات لمعرفة أسباب الحريق.
ضحيتان في يوم واحد بسبب حريق، أمر يجب التنبه اليه قدر الإمكان في المنازل لجهة عدم إبقاء وسائل التدفئة مشتعلة ليلا كي لا يشتعل البيت بمن فيه، وكي تنجنب مصائب نحن بغنى عنها.
Categories