https://www.youtube.com/watch?v=4lDD2qiZPjQ
أكثر من لبناني طالته قرارات أميركية بتهم تمويل الارهاب وغسل الاموال منذ فترة. واليوم حضر ملف مكافحة تمويل الارهاب وغسيل الاموال على طاولة في بعبدا في لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع مساعد وزير الخزانة الاميركية لشؤون مكافحة تمويل الارهابMarshall Billingslea مؤكداً ان لبنان يشارك بفعالية في الجهود الدولية لمكافحة تمويل الارهاب وغسيل الاموال، وان القوانين اللبنانية تعاقب مرتكبي اي نشاطات مماثلة جزائيا وماليا، وتطبّق بحزم ودقة، وذلك بشهادة المؤسسات المالية الدولية.
الرئيس عون اشار الى ان لبنان انشأ لجنة التنسيق الوطنية لمكافحة تمويل الارهاب، واخرى لمكافحة تبييض الاموال، لافتا الى ان لبنان يقوم ايضا بالإجراءات التشريعية المطلوبة لمواكبة القوانين الدولية المتعلقة بمكافحة الارهاب، لا سيما بعد انجاز الجيش اللبناني بالقضاء على التنظيمات الارهابية في الجرود الشرقية.
وفي هذا الاطار اكد ان المعركة ضد الارهاب لم تنته وهي تحتاج الى تعاون المجتمع الدولي.
لم يغادر المسؤول الاميركي من دون اطلاعه على تفاصيل ما حققه لبنان في مجالي مكافحة الارهاب وتبييض الاموال من خلال تقرير سلمه اليه وزير العدل سليم جريصاتي يوضح ان كل حساب مصرفي يجمّد، لا يمكن تحريكه الا بقرار قضائي فقط. وفي مكافحة الفساد، أكد الرئيس عون ان مسيرة مكافحة الفساد لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وتشعبت المداخلات، لانها جزء من العملية الاصلاحية التي بدأت قبل عامين وستستمر بزخم خلال المرحلة المقبلة، معتبراً ان الخطوات التي اتخذت حتى الان في مجال مكافحة الفساد اسست لنهج جديد، ولافتا الى ان عمليات التجزئة التي تحصل في عدد من الادارات تعتبر من التجاوزات التي يجب وضع حد لها. وشدد رئيس الجمهورية على اهمية الرقابة على تنفيذ الصفقات والالتزامات في الادارات وضرورة اخضاع البلديات لرقابة ديوان المحاسبة، لافتا الى اهمية التمييز بين الشائعات والحقائق لان الاصلاح ليس هدفه التجني او اعتماد الكيدية مع احد، بل وقف الاضرار التي تصيب المواطن والدولة على حد سواء.
Categories