https://www.youtube.com/watch?v=mFj_oZ599L8
اللبنانيون يترقبون الحسم الحكومي الموعود، سلباً أم إيجاباً، آملين في أن تكون الثالثة ثابتة هذه المرة، كي لا يكونوا على موعد جديد مع صدمة تطيح الآمال المعقودة على انطلاقة جديدة، تواصل ما بدأ قبل عامين تقريباً على أكثر من صعيد.
الواضح أن المعلومات قليلة، والأكيد أن التسريبات أقل حول تفاصيل الحل الذي يعمل عليه… ربما لأن القيمين على الطبخة الحكومية، رسمياً أو سياسياً، حريصون هذا المرة على عدم حرق الطبخة… حتى بدا اليوم وكأن ليس في ميدان المواقف الحكومية إلا رئيس المجلس النيابي نبيه بري وبعض أعضاء اللقاء التشاوري.
أما على خط الجبهات المفتوحة تحت عنوان مكافحة الفساد، ووسط اعادة تأكيد رئيس الجمهورية أن ما بدأ في هذا الإطار لن يتوقف، تزامناً مع تشديده على الخطوات المتخذة لبنانياً لمكافحة تمويل الارهاب وغسيل الاموال، فيمكن التوقف عند الفاعلية القضائية في متابعة ملف مخالفات أصحاب المولدات، حيث أحيل ملفا الامبراطور والرجل الاول اليوم الى الهيئة الاتهامية التي ستصدر قرارها غدا.
أما على خط فضائح الضمان، فالمسار انطلق، وكل ما يشاع عن استهداف سياسي أو طائفي أو مذهبي فبعيد كل البعد عن الواقع، وفق تشديد المعنيين.
واليوم ايضاً، وفي اطار آخر، برز صدور التعميم المنتظر عن مصرف لبنان في موضوع الاسكان، لتبقى قراءته الموضوعية، لفهم ثناياه بواقعية، رهن الايام المقبلة، بعيداً من أي تسرع او استباق.
Categories