https://www.youtube.com/watch?v=KZ0ELdW–EQ
المعركة الكونية وان باشكال اخرى عادت لتحط رحالها في وجه التيار الوطني الحر، يقول أنصارُه. نفس الوجوه ونفس الاتهامات. اما الهدف فواحد: تشتيت الرأي العام والقضم من البرتقاليين من اجل كسب انتخابي صعب المنال! وعلى سيرة القضم، يذكر هؤلاء ان سبق لوثائق امارات ليكس ان كشفت رهان رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع بالنسبة للمرحلة المقبلة. فهو يرى أن الرئيس ميشال عون أصبح طاعناً في السن، ويطمح إلى وراثته في الشارع المسيحي. وهنا، يضيف أنصار التيار، تعيدنا الذاكرة الى خوض سمير جعجع المعارك الداخلية سابقا ولو بقوة السلاح لوراثة الكتائب والقوات قبل ان يضع يده بشكل كامل على هذه المؤسسة التي اسسها بشير الجميل . صار بدا شعار رفعه حزب القوات اللبنانية خلال حملته الانتخابية ، وارفقه بعبارات رنانة ، كالشفافية مثلا ، والمحاسبة ايضا ، والكفاءة ، وسواها شاهرا السهام بوجه سلطة حاكمة هو جزء منها . عم الصمت طويلا ، الا ان الحملة الانتخابية سرعان ما تحولت الى سلاح للافتراء بالنسبة الى العونيين، ما حفز رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اطلقوا # انتو شو عملتو؟
سؤال بديهي قبل ايام من مرحلة جديدة مقبلة عليها البلاد، يرى هؤلاء، خصوصا ان انجازات القوات محدودة وتقتصر على كتيب يتيم وزع بالنيابة عن وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، علما ان للقوات وزراء اخرين في الحكومة الحالية كوزير الصحة غسان حاصباني الذي اعلن انه يوقع سنويا على مبلغ 7.5 مليار ليرة لبنانية لطبابة الفلسطينيين في لبنان، في وقت كان الحري بالوزير المذكور ايلاء القطاع الطبي اللبناني اهمية اكبر خصوصا انه يرزخ تحت ثقل مشاكل كبرى، وثانيا وضح حد لعرقلة بعض المشاريع التي تعود بالنفع للبنانيين تماما كموضوع تأمين المهرباء 24/24 . سؤال انتو شو عملتو يطرح ايضا على وزير الاعلام ملحم رياشي ، فعدا عن سعيه لتحويل وزارته الى وزارة التواصل ، ماذا فعل الاخير ، فلا تعيين مجلس ادارة جديد لتلفزيون لبنان تم ولا تعيين مدير جديد للوكالة الوطنية ، اما السبب فمحسوبيات سياسية دخلت على الخط . اقرار الموازنة ، المطالبة بالعودة الضرورية للنازحين السوريين ، السعي لاعطاء المغتربين حقهم بالتصويت، العمل على انجاز الشراكة الفعلية في الادارات الرسمية عناوين غابت عن حملة القوات اللبنانية في هجومها على خصومها السياسيين. في
امارات ليكس، ظهر السبب. وعند معرفة السبب، يبطل العجب، كما يقول المثل.
Categories