https://www.youtube.com/watch?v=rBIoP7HbPEA
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "للعدو الإسرائيلي أطماع بمياهنا لكننا لن نتنازل عن كوب واحد منها وهذا ما قلته لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو"، معتبرا ان "الأزمة الأكبر اليوم في لبنان هي الوضع الإقتصادي الخطير بغض النظر عن سلامة الوضع النقدي وعلينا العمل بجد لتخفيض العجز و الا فإن لبنان معرض لنتائج سلبية".
وراى بري ان "العراق يستطيع ان يلعب دورا أكبر في المصالحة بين السعودية وإيران وبذلك يقوي جبهته الداخلية ودوره الخارجي ويصبح مرجعاً لا مراجعاً وباستطاعته ايضا ان يلعب دورا اكبر وأفعل على الصعيد الاقليمي ويعزز سياسة الانفتاح التي ينتهجها".
شدّد وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش على أنّ "الأهمّ من خفض موازنة الوزارات هو الذهاب نحو مواجهة بعض القضايا الأساسية والموجودة في مكان آخر، مثل الإتفاق على خفض العجز الناجم من الكهرباء كتدبير أساسي، وإجراء إصلاحات ضريبية لمواجهة التهرّب الضريبي"، موضحًا أنّ "التحصيل الضريبي يجعل كلّ المواطنين سواسية أمام القانون، وبالتالي تحصيل حقوق الدولة".
ولفت إلى أنّ "كما هو معروف، في لبنان 3 فئات: فئة تدفع واجباتها كاملة، وفئة تدفعها جزئيًّا وفئة المكتومين"، جازمًا "أنّه لا يؤيّد زيادة الضرائب". وأكّد "ضرورة مواجهة الفساد على صعد عدّة"، مبيّنًا أنّ "قروضَ دعم كبيرة أُعطيت في مراحل سابقة يجب أن نعرف لمن أُعطيت، ولأي أهداف وما كانت نتائجها الاقتصادية على الوضع العام؟".
أمّا بالنسبة إلى موازنة الوزارات، فرأى بطيش أنّه "لا يزال مبكرًا مناقشة نسب الخفض، لأنّنا لم نطّلع بعد على الموازنة، إنّما يجب أن يكون هناك خفض لأنّنا في جَوّ تقشّفي"
ركّز الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، معلّقًا على نتائج الانتخابات المحلية، على أنّ "الشعب التركي جعل "حزب العدالة والتنمية" في الصدارة للمرة الـ15 في الانتخابات"، لافتًا إلى أنّ "الحزب فاز لوحده أو في إطار "تحالف الشعب" بـ16 بلدية كبرى و24 بلدية مدينة و538 بلديات أقضية، و200 بلدة".
ونوّه إلى أنّ "إذا كانت لدينا نواقص في أداء "حزب العدالة والتنمية"، فإنّ إصلاحها دين على عاتقنا"، وسأل: "إلى أيّ مصير تنتهي بنا السياسة الّتي لا يوجد الشعب بداخلها؟ إلى الفاشية والديكتاتورية والظلم، ولهذا السبب كنّا دومًا نبحث عن رضا ودعم الشعب، وسنواصل طريقنا فيما بعد على نفس النهج".
وشدّد على أنّ "هدف تركيا مساعدة النازحين السوريين للعودة إلى ديارهم وجعل منبج وشرق الفرات مناطق آمنة".
منعت السلطات الجزائرية كل الطائرات الخاصة من الإقلاع أو الهبوط في مطارات البلاد حتى نهاية الشهر الجاري دون إعطاء تبرير لهذا الإجراء الذي تمّ الإعلان عنه بعد اعتقال السلطات لرجل الأعمال علي حداد.
وفي مذكرة إلى الطيارين أعلنت سلطات الطيران إنّ القرار الذي يحظر على "كل الطائرات الخاصة الجزائرية المسجّلة في الجزائر أو الخارج الإقلاع والهبوط" سيبقى سارياً حتى 30 نيسان
Categories