https://www.youtube.com/watch?v=FoSxsCpSpws
كلام كثير عن اجراءات تقشفية في الموازنة بسبب الازمة الاقتصادية والمالية التي يمرّ بها لبنان لم يلحظ غالبها، اشارة حتى، الى تبعات النزوح السوري. ربما يكون التذكير ببعض الأرقام أكثر من ضروري:
• 37% من تعداد السكان في لبنان، هي نسبة النازحين السوريين • 330 مليون دولار هي الكلفة التي يتحملها لبنان نتيجة استهلاك النازحين لخمس ساعات من التغذية الكهربائية يومياً
• 324 الف طن من النفايات الصلبة سنوياً من مخيماتهم
• 384 الف نازح ينافسون اللبنانيين في وظائفهم خلافاً للقوانين، ما ادى الى خروج 270 الف لبناني من وظائفهم وارتفاع البطالة الى اكثر من 35%
• ما انعكس انخفاضاً للنمو من 8% الى 1% وارتفاع الفقر عند اللبنانيين الى 56%
وبينما يتمسّك البعض في لبنان بربط العودة بالحل السياسي او بوساطة المنظمات الدولية، يجهد فريق لعودة آمنة للنازحين سريعاً. فبعد أقل من شهر على زيارة الرئيس عون الى روسيا، عاد اليها الوزير جبران باسيل مشاركاً في المنتدي الروسي – العربي. واضح هو الاهتمام الروسي بلبنان. فبعد اقل من ساعة على وصوله الى موسكو طلب نظيره الروسي مقابلته. وهكذا كان.
الرئيس عون كان أشار الى عمل على المزاوجة بين الموقفين الاميركي والروسي. فكيف سيترجم ذلك ؟ ومتى ؟
مؤتمر نور سلطان، او Astana، كما عُرف ينعقد الأسبوع المقبل في 25 و 26 نيسان الجاري. والخطى باتجاه الحل السياسي في سوريا تبدو متسارعة. لن ينتظر لبنان هذا الحل، لكن المعلومات تشير الى اشهر قليلة مقبلة حاسمة على مستوى عودة أعداد كبيرة من النازحين.
Categories