https://www.youtube.com/watch?v=EGswVIxkDe8
من مخيَّم يستضيف مُشرَّدين مُضطهدين مَظلومين، إلى بؤرة تأَوي إرهَابيين، ويَسرح فيها مُسلحون ويَمرحون.
هي الإشكالية عينُها في لبنان، من نَكبة فلسطين عام 1948، إلى مأساة سوريا سنة 2011.
دول الإقليم تَستفيد، أو تَتناحر، أو تستفيد ثم تتناحر.
أما قوى الداخل، فتَرفع السُقوف، وتُراهن، ثم تعودُ لتُلملم ذُيول الخيبة بعد حين، بعدما يكون الذي ضرب ضرب، والذي هرب هرب.
والنتيجة، عَدا مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين، مَليون ونصف المليون ناَزح سوري على أرض لبنان.
المجتمع الدولي يعقدُ المؤتمرات، ويُطلق التصريحات، لَكنهُ في المُحصلة يتَفرج.
فغير الكلام، ماذا فَعل الخارج لمساعدة لبنان في أزمةِ النزوح؟ وباِستثناء الحُؤول دون اِقرار خُطة العمل لعَودة النازحين، او ورقة باسيل، في مجلس الوزراء، ماذا فعَل بعضُ الداخل؟
أجوبة لم تَجد لها جواباً اليوم في مؤتمر بروكسل، تماماً كما في أي مؤتمرٍ سابق…
هذا في مِلف النزوح، أما في الشأن الانتخابي، وفيما تُنجز التحضيرات الأخيرة لاقتراع المُنتشرين من الخارج للمرةِ الأولى في تاريخ لبنان، فالكلمة هذا المساء، ليست لنا. الكلمة اليوم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يُطل في تمام الثامنة برسالة من قصر بعبدا إلى اللبنانيين.
Categories