https://www.youtube.com/watch?v=T2zXlodWedI
شجعت النتيجة التي حققها المزاد الاول للمديرية العامة للجمارك اللبنانية ببيع 99 % من البضائع المعروضة وبقيمة بلغت مليار و298 مليون ليرة، خاضت الجمارك مزاداً ثانياً على السيارات هذه المرة لتحقيق اهدف استراتيجي يحافظ على اموال اللبنانيين من جهة بادخال مبالغ مالية ضخمة الى الخزينة العامة، ويفرغ مساحات شاسعة تحتلها السيارات في المرفاً بما يهدر المليارات. والاهم ان سقف المزاد محّدد بالعلنية والشفافية التامة. من شأن هذه المزادات تحريك القطاع التجاري، خصوصاً ان القرار يقضي ببيع البضائع المتروكة بعد فترة قصيرة من استيرادها منعاً لكسادها.
ليس المزاد إذاً لمجرّد الدعاية. ويؤكد ضاهر في هذا المجال الى ان الشفافية تبقي عمل الجمارك تحت الرقابة العامة وتحفط حقوق المزايدين.
احد ابواب الهدر والفساد تقفله المديرية العامة للجمارك بالمزادات التي لن تتوقف بل ستتكثّف والآتي منها سيكون أكبر.
Categories