Categories
Videos

موجز أخبار العاشرة – الخميس 21 تشرين الثاني 2019 مع ناتالي عيسى

https://www.youtube.com/watch?v=xPQAqIF5BlM

يوجّه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة الى اللبنانيين اليوم لمناسبة الذكرى السادسة والسبعين للاستقلال، يتناول فيها الاوضاع الراهنة والتطورات الاخيرة. واليوم استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد./// أكّد قائد الجيش العماد جوزيف عون أن استقلالنا هذا العام يتزامن مع أكثر من مناسبة وطنية تستوقفنا بمعانيها ودلالاتها وأبعادها، رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها وطننا حاليا والتي ترخي بظلالها على مختلف الصعد.//// وأشار الى أن الاستقلال الذي نحتفل بعامه السادس والسبعين جاء نتيجة نضال وتضحيات، مشددا على أن مسؤوليتنا جميعا المحافظة عليه وحمايته، وفاء لمن قدموا حياتهم وبذلوا أنفسهم في سبيل وطننا لبنان. وشدّد قائد الجيش على أن الاستقلال ليس مناسبة نتذكرها سنويا باحتفالات ومعايدات، بل هي تجديد لوعد أقسمنا يمينه للقيام بالواجب كاملا حفاظا على علم البلاد وذودا عن كرامة الوطن. هي عهد في الدفاع عن لبنان حاضرا ومستقبلا، لن تكسره عاصفة ولن تزعزعه حادثة. فلبنان الوطن الجامع، رايته ستبقى مرفوعة. وتوجّه للعسكريين قائلاً: قمتم بواجبكم بكل شرف وتضحية ووفاء، مزودين بثقة قيادتكم ودعم عائلاتكم. التزمتم قسمكم وأثبتم للقاصي والداني أن المؤسسة العسكرية هي مظلة جامعة لكل أبناء الوطن، مهما اختلفت توجهاتهم أو وجهات نظرِهم. ولفت، متحدثا للعسكريين، الى أن "وعيكم في التعاطي مع هذه الأزمة بكل مسؤولية واحتراف فوّت الفرصة على كل من يريد الاصطياد في المياه العكرة. مناقبيّتكم وانضباطكم أثبتا مدى حرصكم على السلم الأهلي والمحافظة على حقوقِ كل المواطنين./// عشية العيد ، وجّه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم "أمر اليوم" الى عسكريي المديرية العامة للأمن العام مؤكدا انه لن يكون لبنان آمناً إلا بدولة عادلة متحضرة، تعتمد أعلى معايير الشفافية في ادارة شؤونها الادارية والمالية، تطبق القوانين، تعمل على ان يتمسك مواطنوها بالهوية الوطنية وجعلها أولاً على ما عداها من هويات ضيقة .
واشار الى ان لبنان يمر في مرحلةٍ هي الأدق في تاريخه الحديث، كما هي الأكثر حساسية جراء تشابك الرؤى والتطلعات الداخلية بين سائر القوى حول كيفية بناء لبنان الآمن الذي يريده الجميع وطناً سيداً حراً مستقلاً. فالاستقلال مناسبةً للاحتفال كما هو محطة لمراجعة مستويات تقدّم الدولة في سائر الميادين وعلى مختلف الدرجات.
شرط النهوض الحقيقي بثلاثي السيادة والحرية والاستقلال يرتكز اولاً على التمسك بالمؤسسات الدستورية، وثانياً التقيد بالآليات التي تضمن العمل السلمي والقانوني في ظل نظام برلماني ديمقراطي صحيح، وفي دولة تتمتع باقتصاد قوي، يحضنها قضاء نزيه، تؤمن لمواطنيها مستويات رفيعة في الطبابة والتعليم، وتضمن لشاباتها وشبابها فرص العمل وخفض مستويات البطالة. أوضحت المديرة العامة ل​وزارة الاقتصاد​ ​عليا عباس​ لـ"الأخبار" أن "المعدل الوسطي لارتفاع الأسعار يتراوح بين 2 و11 في المئة بسبب أزمة ​الدولار​، كما أن ثمة سلعاً ارتفعت أسعارها قبل ​الأزمة​ الأخيرة بموجب مرسوم لحماية 18 صنفاً من المنتجات الوطنية وقّعه وزير الاقتصاد ​منصور بطيش​ في تموز الماضي". وفيما تؤكد "أننا نسطّر يومياً ​محاضر ضبط​ للمخالفين"، إلا أنها تبقى غير ذات مفعول باعتراف عباس نفسها، "طالما أن ​القضاء​ بطيء في التحرك، بالإضافة إلى أن قيمة الضبط (5 ملايين ليرة) لا تشكل رادعاً حقيقياً للمؤسسات التجارية الكبرى، وهي إلى ذلك قابلة للاستئناف".

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *