يوم جديد – التهاب الأذن وتأثيره على السمع والنطق عند الأطفال مع معالجة النطق صوفي كيلزي الالتهاب في الأذن قد يصيب الأذن الخارجية الوسطى أوالداخلية.
التهاب الأذن قد يتكرر. اذا حصل ذلك عدة مرات في السنة قد يؤثرعلى تطور اللغة والسمع عند الطفل.
كل طفل يصاب بالتهاب بالأذن مرة واحدة على الأقل في صغره. الأسباب مختلفة : حساسية، رشح، ربو، سباحة المتكررة، تنظيف الأذنين غالبا… العوارض تختلف عند البالغين والأطفال. للوقاية من المهم معالجة أي حساسية وتجنب استعمال القطن في الأذنين. ينصح مسحها بعد الاستحمام وتجفيفها بمنشفة فقط. أما في حالة الرشح من المهم تنظيف الأنف. معالجة التهاب الأذن ضروري لأنه قد يسبب ضرر دائم للأذن وضعف سمع في بعض الحالات.
عند البالغين أحيانا تبدأ عواض الالتهاب بدوخة، طنين، وفقدان التوازن.
أما الطفل يصاب بحمى ويستيقظ ليلا ويضع غالبا يده على أذنه بسبب الألم.
في جميع فئات العمر قد تخرج إفرازات من الأذن ويخف السمع بشكل مؤقت.
أثناء المرض ينخفض السمع ثم يعود إلى طبيعته عند الشفاء.
في بعض الحالات يخضع الطفل لعملية جراحية لتجنب تكرار الالتهابات وتؤثيراتها الجانبية على السمع وبالتالي على تطور الكلام.
حل اخر هو وضع أنابيب صغيرة في الأذن.
فئة كبيرة من الأطفال الذين يخضعون لعلاج النطق عانوا من التهابات أذن متكررة في صغرهم. يكون لديهم تأخر في النطق. لا يتطورالكلام لديهم جيدا مقارنة بأطفال من عمرهم.
هؤلاء الأولاد يتأخرون لينطقوا كلماتهم الأولى أو ليركبوا الجمل المفيدة أو يمزجون الألفاظ ضمن الكلمة. كل هذه الأمور تؤثرعلى تواصلهم مع محيطهم وسلوكهم أيضا. #OTVLebanon
#OTVNews
لمتابعة آخر التطورات السياسية ومشاهدة جميع برامجنا القديمة والجديدة، إضغط على الرابط أدناه:
otv.com.lb
وتابعونا عبر الحسابات التالية: Twitter: @OTVLebanon
Instagram: @OTVLebanon
Facebook: www.facebook.com/otv.com.lb/
Categories