Category: Videos



ستةٌ وثلاثون يوماً على الانتخابات النيابية. ولأن لا صوتَ يعلو على التحضيرات لاستحقاق السادس من ايار هذه الأيام، استغلت بعضُ القوى والاحزاب السبت ما بين الجمعة العظيمة والقيامة لاعلان لوائحِها. فيما بدأت الجولات الانتخابية تتكثّف ، وسترتفع وتيرة الماكينات الانتخابية كلّ ما اقتربنا من موعد فتحِ صناديق الاقتراع أمام الناخبين.
الصورة باتت مكتملة، بين من فضّل او لم تسمح له حيثيتُه الانتخابية في التواجد في أكثر من دائرة انتخابية، وبين من انتشرت لوائحُه في مختلف الدوائر… فحتّم تواجدُه في 15 دائرة من اصل 15 نسجَ تنوّعٍ في التحالفات، كدليلٍ على الانتشار الواسع والقدرة على التواصل مع الجميع.
من جهة أخرى وفي مؤشّر لمرحلة اقتصادية واعدة، في ضوء الاستقرارين السياسي والامني اللذين تعيشُهُما البلاد، كان لافتاً اليوم اعلانَ رئيس الحكومة عن اقتراب اعلانِ عددٍ من دول الخليج عن رفع الحظر عن سفر مواطنيهِم الى لبنان مما سيُسهم في تدعيم الاقتصاد وتعزيز السياحة.
لكن البداية من مكان آخر، من رحلة أخيرة ما بين الارض والسماء، رحلةْ مارون قزي الذي كان وداعُه الأخير قبل ساعات من منتصف الليلة التي يهتف فيها المؤمنون: المسيح قام حقاً قام



الى صالة عرض للفن الراقي تنقلك اجواء القصر الجمهوري فكما في كل مناسبة شرع القصر ابوابه للترحيب بالعيد، وهذه المرة استقبل عيد الفصح هناك بتصاميم فنية يشهدها بهو القصر الجمهوري للمرة الأولى، ابتكرها مصممون ومصممات لبنانيين مبدعين. قاعدة التصاميم كانت بيضة مصنوعة من الفلين، لما للبيضة من رمزية في هذا العيد، اما المخيلة فتركت لكل مصمم ليجسد العيد بالطريقة التي يحمله اليها ابداعه
هذا النشاط تم بمبادرة من رئيس الجمهورية والسيدة الاولى بالتعاون مع لجنة النشاطات في القصر الجمهوري حضره عشاق الفن والتصاميم. اما الهدف منه فهو دعم الطاقات الشبابية واخراج الابداع اللبناني الى العلن
وحد موت وقيامة السيد المسيح مصممين من مختلف الاديان في قصر بعبدا، فالفن لا يعرف سوى الجمال والقصر الجمهوري هو قصر كل اللبنانيين الذي عيدهم على طريقته بقدوم الفصح المجيد.



رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعدد من الفنانين والمشاهير يحثون اللبنانيين على التصويت في الانتخابات. التفاصيل في الـSocial Media مع ملفين خوري



دولتو، ابو الياس، صانع الرؤساء وغيرها. كثيرة هي الالقاب التي احب مناصرو النائب ميشال المر مناداته بها. الرجل لعب دورا سياسيا اساسيا منذ الخمسينيات فبنى زعامة في المتن الشمالي، تعززت في مرحلة الوصاية السورية، حتى صار الرقم الصعب. فكان الزعيم في كل مرة يحمل على الاكتاف اما قبيل انتخابات ال 2018، فبدا ابو الياس عاجزا عن اقفال لائحته، التي افتقدت الى مرشح ماروني من اصل 4 وآخر ارثوذكسي من اصل اثنين والارمن الارثوذكسي. في منطقة نفوذه يتنافس المر مع اربع لوائح، اثنتين منها اساسيتين، واحدة تضم تحالفا عريضا فيه التيار الوطني الحر و حزبي الطاشناق والسوري القومي واخرى يترأسها سامي الجميل. لكن لائحته بقيت غير مكتملة.
اذا تم تطويق ميشال المر برأي بو فاضل، لكن ابن المتن استشف من خلال الحسابات الانتخابية واجواء الشارع المتني ان في لائحة الوفاء المتنية، وحده مقعد المر قد يكون مضمونا. علما أن الانتخاب على اساس النسبية والصوت التفضيلي قد فرضا طبيعة تحالفات مغايرة عن السنوات السابقة بعدما كان المر يعول في السابق على حزبي الطاشناق والسوري القومي. علما أن في ال 2009 وزع حزب الطاشناق اصواته بين المر والتيار الوطني وربما الكتائب
في المقابل، ثمة حديث في الشارع المتني عن ان المر خسر الكثير من نفوذه لاساب عدة. فالرجل الذي كان يتهم بصرف النفوذ بالضغط على المؤسسات والادارات خدمة لاهداف انتخابية ان كان من خلال موقعه السابق كوزير للداخلية او من بعده نجله الياس المر او من خلال ابنته ميرنا المر التي تعاقبت على رئاسة اتحاد بلديات المتن، اصبح اليوم خارج السلطة. من جهة اخرى، بعض البلديات الذي كان يستخدمه كسلاح خدماتي اختار الوقوف الى جانب العهد، وليس بعيداً عن هذا الواقع ترشح كورين الاشقر ابنة رئيس بلدية ضبيه على لائحة التيار. اضف الى ذلك خسارة المر حليفين اساسيين هما الطاشناق والسوري الذي رشح غسان الاشقر مع التيار. وبالتالي يقول اصحاب هذا الرأي أن القصة ليس قصة تطويق، بل إن حجم المر نفسه لم يعد ما كان عليه في ما مضى.



المقدمة بينما كانت " أم كامل" تُحلّقُ في استطلاعٍ انتخابيّ على " أمّ المعارك " وقبل أن تَبلُغَ هدفَها في بَعْلَبك الهرمل سقَطَت بضربةٍ مِن غيرِ رامٍ وهوَت بينَ بلدتَي برعشيت وبيت ياحون عند خلة مريم . هو نزولٌ إلهيّ فوقَ أرضِ الجَنوب التي تَعرفُ طائرةَ التجسّسِ تلك وتَحفظُها عن ظهرِ حرب وسقوطُها عند الفجر لم يكُن سِوى مجردِ خبَرٍ عاديّ لقِطعة حديد احتَرقت بعدما طوّرت نفسَها وحملت اسم " هيرميس"450" . احتَرقت أمُّ التجسس وتابعَت أمُّ المعارك سيرَها في المدُنِ بسلاحٍ ذاتيٍّ متطور: دُفعةٌ منه لدى الرئيس سعد الحريري في البقاعِ الغربيّ ودفعةٌ مخزّنةٌ لدى أشرف ريفي في عكار لكنّ السلاحَ المشتركَ الذي صَدِئَ بينَ الطرفَين هو ترويعُ الناخبينَ بورقةِ الوصايةِ السورية وتربعها على لوائحِ الخصوم . ولمّا كان هذا السلاحُ غيرَ مجدٍ فقد آثرَ الرئيس سعد الحريري استخدامَ الاحتياطِ والتنكّرَ بدورِ المعارِضِ الساعي لتحصيلِ حقوقِ الناس فتحدّث من البقاعِ الغربيّ على صوتِ كرومِ الأرض ونداءِ المُزارعين وتلوّثِ مياهِ اللَّيطاني ودعمِ القَمح وذكّرَ الناسَ بأولئك الذين كانوا يفبركونَ المِلفات واليومَ رشّحوا مِن هؤلاءِ ديناصورات وقال : أنا سعد رفيق الحريري لن أسكُت ولن أقبل أن يأكُلَ الفاجرُ مالَ التاجر وتاريخُنا في البلد معروف وهو تاريخُ تعليمٍ وبننىً تحيتةٍ وجسورٍ وخِدْمات سعد المعارض أرادها معركةً ضِدّ مَن وهو الذي مثّلَ السلطة ؟ وحتى وإن أراد الانقلابَ على سياسةِ السنواتِ السبعِ والعِشرينَ الماضية فإنه بذلك يكونُ قد أصابَ سياسةَ والدِه الذي جاء إلى الحكم عامَ اثنينِ وتسعين واستمرَّ في السلطة حتى عامِ ألفينِ وأربعة باستراحةِ اعتكاف تخلّلتْها حكومةُ الرئيس سليم الحص عامَ ثمانيةٍ وتسعين بمجموعِ سبعةٍ وعِشرينَ عامًا حَكَمَ آل الحريري الأبُ والابنُ ووكلاؤُهما فؤاد السنيورة وتمام سلام ثلاثًا وعِشرينَ سنة وليس من ضِمنِها حكومةُ الرئيس نجيب ميقاتي الرجلِ الذي صار غريمًا بعدَ الرئاسة . فعن أيِّ مرحلةٍ يتحدّثُ الحريري وأيَّ جبهةٍ معارضةٍ سيقودُ اليوم وضِدَّ مَن ؟ وربما لو ظلّ على معارضةِ سوريا ودخولِ بشار الاسد لاعبًا على اللوائح لربحَ في معركةِ الكسور لكن بعدَ إعلانِ وليِّ العهدِ السعوديِّ عن بقاءِ الأسد في السلطةِ اختلفَتِ الموازين ومن الحريري المعارِض الى الحريري المفاوِض الذي تلقّف مِلفَّ الفنانِ المتواري فضل شاكر وطلبَه للضمانة قبل أن يسلِّمَ نفسَه وقال رئيسُ الحكومة للجديد : انا أنصحُ فضل شاكر بتسليمِ نفسِه للقضاء وأضمنُ له محاكمةً عادلة . وبمسارِ العدل والعودة يتّجهُ الامنُ العامُّ اللبنانيّ الى خُطوة ستشكلُ بوابةَ حلٍ للنازحينَ السورين تقضي بعودةِ ألفِ نازحٍ منهم ونقلِهم مِن شبعا الى المناطق السورية المحررة وذلك بعدما نجح اللواء عباس ابراهيم في عودة احدَ عَشَرَ الفَ نازح من الجرود الى الداخلِ السوري اما في مسيرةِ العودة الفلسطينية فقد انتهت بدماءِ سبعةَ عَشَرَ شهيداً وأكثرَ من الفٍ وخمسِمئة جريح لكنّهم عبروا بأقدامِهم عن رفضِ صفْقةِ القرن وقالوا للعرب والعالم إنّ قضيتَهم ما تزالُ حية.