مشاهد أولية من خسوف القمر الدموي في لبنان
مشاهد أولية من خسوف القمر الدموي في لبنان
https://www.youtube.com/watch?v=ymHtzwYV8iY
في موازاة الأجواء الإيجابية المواكبة لمسار تشكيل الحكومة، أقلَّه على المستوى الإعلامي، يمكن تسجيل الملاحظات الآتية:
أولاً: إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، لكن من دون إهمال القواعد المعروفة التي ترعى عملية التأليف وانجازها في اطار العدالة والمساواة.
ثانياً: مواصلة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بذل الجهود للتوصل إلى صيغة حكومية تنال التوقيع الرئاسي ثم ثقة مجلس النواب، من دون التوقف عند التحريض الذي يسعى البعض إلى دسّه، خصوصاً في موضوع الصلاحيات والدور في التأليف.
ثالثاً: تمسك تكتل لبنان القوي، الذي عاد رئيسه الوزير جبران باسيل اليوم من واشنطن، بحق المشاركة في الحكومة العتيدة بناء على حجمه النيابي الذي أفرزته الانتخابات الأخيرة، بغض النظر عن مطالب الآخرين، سواء كانت محقة أو منفوخة.
رابعاً: تصلب النائب السابق وليد جنبلاط في الموقف من الوزير طلال إرسلان في شكل غير مسبوق، حيث بلغ به الأمر اليوم في عبيه، خلال لقاء تضامني مع شهداء السويداء، حد اتهام ارسلان بمناصرة النظام السوري الذي يقتل ابناء طائفة الموحدين الدروز.
خامساً: مزايدات متدفقة باستمرار في موضوع مكافحة الفساد، وتنطح مستجد لتبني ملف النزوح، الذي تُرك رئيس الجمهورية طويلاً وحيداً في مواجهته، متحملاً شتى الاتهامات، الى جانب التيار الوطني الحر.
لكن، على هامش الملاحظات، يبقى انتظار الساعات والأيام المقبلة، وما يمكن أن تحمل من لقاءات واتصالات على المستوى الحكومي، من دون الدخول في تكهنات أو توقعات من أي نوع كان.
https://www.youtube.com/watch?v=-EtgeSobVYQ
أن تنجح اللجنة الروسية – اللبنانية والتي حمل الوفد الروسي الى بيروت تفاصيل فكرتها، في اعادة ما يقارب المليون سوري الى بلادهم، إنجاز يعيد الحق بسوريا ومرادها للسوريين ويبقي الحق بلبنان وموارده للبنانيين.
إلا ان الوصول الى اللجنة المشتركة اليوم وفي لحظة سياسية دولية اقليمية حاسمة، ليس يأتي بعد مسار مطالبة لبنانية طويل بعودة النازحين السوريين، رأس الحربة فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. فالرجل كان اول من رفض ما صدر في البيان الاوروبي الاممي المشترك في مؤتمر بروكسيل حول النازحين كونه يعرّض لبنان للخطر لأن مؤداه توطين مقنع للنازحين بفعل ما تضمّنه حول العودة الطوعية والمؤقتة وارادة البقاء والانخراط في سوق العمل وعبارات اخرى تتناقض وسيادة الدولة اللبنانية وقوانينها.
هكذا كان ملف النزوح اولوية، منذ اللحظة الاولى لانتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية انطلاقاً من خطاب القسم.
عودة النازحين التي شكلن عنوان رسائل خطية وجهها الرئيس عون الى رؤساء الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الامن والامان العام للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية في تشرين الاول 2017، كان حاضراً قبلها امام الجمعية العمومية للامم المتحدة، في كلمة رئاسية لبنانية ربما تكون الاولى من نوعها بلغتها الحاسمة رفضاً لتوطين اي لاجئ او نازح. في القمتين العربيتين اللتين شارك فيهما الرئيس عون موقف، وإن أبقي بعيداً عن النقل المباشر، لكن صداه بقي صارخاً، حيث ذكّر الرئيس عون من الظهران في نيسان الماضي ان لبنان بحكم الجغرافيا والجوار تلقّى العدد الأكبر من موجات النزوح الى حد يفوق قدراته على الاستيعاب والمعالجة، وأن مشكلة النزوح السوري تعني الجميع.
المواقف الرئاسية ترافقت مع خطوات عملانية في وزارة الخارجية خصوصاً بعد اعلان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عدم مشاركتها في تنظيم حركات العودة الى سوريا الى جانب تخويفها للنازحين المسجلين للعودة، ما استدعي أكثر من تنبيه لمثثلة المفوض، وزيارة لباسيل الى عرسال لتقصي الارض، قبل قرار بتجميد طلبات تجديد اقامات موظفي المفوضية، قبل لقاء مع المفوض السامي في جينيف فيليبو غراندي. هذا من دون اغفال المراسلات بين باسيل ونظيره السوري بعد صدور القانون رقم في سوريا. وإن كانت ابرز الخطوات في مبادرة اعلن عنها كل من التيار الوطني الحر وحزب الله لتشكيل لجان في البلدات تساعد السوررين الراغبين للعودة الى سوريا.
بينما رفض كثيرون عودة النازحين، وساق آخرون اتهامات العنصرية، والتزم غيرهم بالصمت، حمل الرئيس عون هذا الهم في كل زيارة ولقاء ورسالة وخطاب وكلمة. وقبل بعبدا في الرابية، يوم كان لا يزال العماد عون رئيساً لتكتل التغيير والاصلاح. الرافض لطريقة تعاطي الحكومة المتخاذل والمتنازل مع ازمة النزوح منذ اندلاعها، أكد دائماً ان انتظار الحل السياسي لاعادة النازحين غير ممكن، وان لا حلّ سياسياً في الأصل من دون عودتهم.
وصلت عواصم القرار قبل بعض اللبنانيين، الى ما يكرره العماد عون منذ سنوات. تكبّد لبنان الكثير نتيجة أزمة النزوح بأمنه واقتصاده ومجتمعه، لكن نهاية الأزمة بدأت تكتب من منطلق الحق والسيادة. والأهم ان الحل وإن تأخّر، لكنه لن يكون إلا وفق القرار اللبناني، واللبناني وحده.
كاراميل – الحلقة 4 – 28/7/2018
كاراميل – الحلقة 4 – 28/7/2018
www.lbcgroup.tv
https://www.youtube.com/watch?v=RtkeA6xYBKA
كيف سيكون حال الطقس في الايام المقبلة؟
https://www.youtube.com/watch?v=hVWLe56jqac
الخرق الحكومي موجود وترجمته العملية تنتظر لقاءا مرتقبا في الساعات القليلة جدا المقبلة بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الذي يعود اليوم من زيارته الى واشنطن، هكذا تُختصر الاجواء الحكومية.
حكومةٌ ،اذا صفت النوايا واعتمد في تأليفها معيار موحد، قد لا تطول ولادتها اكثر من بداية الاسبوع المقبل.
هذه الاجواء المتفائلة تقابلها عقد لا تزال تحتاج الى حلحلة ، ابرزها العقدة الدرزية، فخلافا لبعض الاجواء التي شيعت موافقة بعبدا على حصول الاشتراكي على 3 حقائب درزية ، اكدت مصادر معنية لل او تي في عكس ذلك، فالرئيس عون وخلال لقائه الحريري كان واضحا برفضه اختزال التمثيل الدرزي بالنائب السابق وليد جنبلاط حرصا منه على عدم كسر التنوع الدرزي اليزبكي الجنلاطي في الجبل. اجواءٌ تؤكدها مصادر النائب طلال ارسلان التي تؤكد عدم تبلغها اي جديد يخصها مشددة على ان تمثيلها نابع من حيثيتها وما افرزته الانتخابات النيابية الاخيرة وبحزم تقول لل او تي في : "بدو يكون تمثيلنا بالحكومة درزي وما منقبل غير هيك" .
وفيما اشارت بعض المعلومات الى امكان ان يتمثل اللقاء الديمقراطي ب 3 وزراء من بينهم وزير مسيحي على ان يوزر ارسلان او من يسميه من حصة رئيس الجمهورية ، جددت مصادر الاشتراكي رفض هذا الطرح ناهيك عن تأكيد مصادر مطلعة ان رئيس الجمهورية ليس بوارد توزيع جوائز ترضية .
واذا كانت هذه هي المواقف العلنية للافرقاء المعنيين بالعقدة الدرزية ، فان مصدرا مقربا من رئيس الحكومة كشف لل او تي في ان لدى الاخير عدة افكار لحلحة هذه العقدة دون توضيح ما هيتها .
اما بالنسبة الى العقدة القواتية فهي قيد الحل، ما بات محسوما ان القوات ستتمثل ب 4 مقاعد فقط من دون حقيبة سيادية الا ان النقاش اليوم يدور حول نوعية هذه المقاعد فالمصادر تؤكد رفض القوات حصولها على 3 حقائب مع حقيبة دولة كما هو مطروح اليوم وهي تطالب اما ب 4 حقائب من ضمنها حقيبة سيادية ، امام اذا ارادت التنازل عن هذه الخقيبة السيادية فهي لن تقبل باقل من 4 حقائب اساسية مصادر القوات تقول لل او تي في انها دخلت في مرحلة مفاوضات دقيقة وكل الامور ستتوضح خلال 24 ساعة كحد اقصى .
في حكومة او ما في حكومة اذا ؟ تأكيد الجواب ينتظر ساعات قليلة فاصلة والتوجه هو نحو الاسراع بتشكيها في ظل وجود عوامل ضاغطة يتحدث عنها المعينون ابرزها النزوح والمبادرة الروسية في هذا المجال اضافة الى لااوضاع الاقليمية والاحداث المتسارعة في المنطقة
https://www.youtube.com/watch?v=E7kKSpVpwn8
محاولاً حرق نفسه من خلال سكب البنزين، وانطلاقاً من مبدأ "قطع الارزاق من قطع الاعناق"، دافع احد تجار سوق الخضار عن وجهة نظره من موضوع الاخلاء الذي تنفذه بلدية سن الفيل. اما في التفاصيل، فما يعرف ببورة البلاستيك الواقعة بالقرب من سوق الخضار في سن الفيل عادت مجددا الى واجهة الاشكالات بفعل قرار للبلدية تحت عنوان ازالة مخالفات هرج ومرج بين مستأجري العقارات من تجار الصناديق البلاستيكية وعناصر الشرطة البلدية التي تؤازرها قوى الامن الداخلي خلال ازالة المنشأت الثابتة والمتحركة واخلاء العقارات من جميع المواد القابلة للاشتعال
التجار من شاغلي العقارات يعتبرون ان شعار البلدية بالحفاظ على سلامة العامة هو مجرد غطاء
لكل من الاطراف المتنازعة وجهةُ نظره الخاصة. فقرار البلدية اتخذ. أما الاعتراض، فليس معروفاً ما سيؤدي اليه.
https://www.youtube.com/watch?v=2C1nas9bdF0
صحيح أن غسان مخيبر بات نائبًا سابقًا الا ان بصماته في قوانين عدة لا تزال موجودة، ولاسيما منها قانون حماية كاشفي الفساد الذي اقر في اللجان النيابية المشتركة..
القانون تكلم عن هيئات مكافحة الفساد وليس عن هيئة واحدة: الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، التي يؤمل في ان يقر القانون الخاص بها سريعًا، مجلس ديوان المحاسبة، هيئة مجلس الخدمة المدنية، هيئة التفتيش المركزي، والهيئة العليا للتأديب
هو جزء من كلّ، وقانون من سلسلة قوانين يفترض ان تشكل بمجموعها المنظومة التي تسمح بمكافحة الفساد، الا ان هذا القانون يغطي المخاوف، التي تحول دون ادلاء كاشفي الفساد بمعلوماتهم، بضمانات عدّة
القانون ليس نافذًا بعد بانتظار اقراره في الهيئة العامة، الذي يعوّل عليها ليمرّ بالسرعة المططلوبة، لانه يضيف على المشهد القانوني اللبناني ادوات جديدة مهمة لحماية كاشفي الفساد.
Minal – 27/07/2018 – التدخين
http://mtv.com.lb/Programs/minal
Every night right before the News, Albert Thoumy brings us facts and advice on a new topic related to our daily lives. You can send your inquiries and remarks on minal@mtv.com.lb