Categories
Videos

الرئيس عون يكشف أسرار اليوم الأخير – النشرة المسائية ليوم الثلاثاء 13 أيلول 2022



أسئلة كبرى طرحها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام الرأي العام اللبناني اليوم. ففي حديث صحافي شامل نعود إلى تفاصيله في سياق النشرة، جزم الرئيس عون أن حكومة تصريف الاعمال لا يمكنها تولّي صلاحيات رئيس الجمهورية، معتبراً أن حصول ذلك لا يخالف الدستور فحسب، بل يعرّضنا لأزمة وطنية حقيقية قابلة للاشتعال، ووصولنا الى هذا اليوم يعني ان على مفتعلي المشكلة تحمّل المسؤولية كاملة. فبقاء الحكومة بصفتها الحالية، يعني اننا امام مؤامرة، وأخشى ان يكون ثمة مَن يحضّر لليوم الاخير في ولايتي، 31 تشرين الاول، مؤامرة اشبه بانقلاب على النظام والدولة والرئاسة والدستور، انطلاقاً من حكومة تصريف الاعمال او اي سبب آخر، وأخشى ايضاً ان يكون المقصود تغيير النظام.
وفي سياق شرحه للموضوع، شدد الرئيس عون على أن تعطيل تأليف الحكومة والجزم سلفاً بالفراغ من المؤشرات التي تنبئنا بهذه المؤامرة، وأضاف: لن اقول ماذا سأفعل. قراري المعروف مغادرة الرئاسة في نهاية الولاية. لكن حذار. خيوط المؤامرة بدأت من الآن، والأدهى ان تستمر الى ما بعد نهاية المهلة الدستورية والشغور. حتى قلقي على الامن لا استبعده. وتابع الرئيس عون: المؤشرات داخلية لكنها ايضاً خارجية. قد يكون بعض الخارج يريد الوصول الى هذه المحطة، والا ماذا يُفسِّر استمرار الحصار المالي علينا واستمرار ايصاد الابواب في وجهنا؟ اطرح اكثر من علامة استفهام حيال تواصل مقاطعة بعض الدول العربية لنا رغم ايفائنا بالتزاماتنا حيالها، وتبديد سوء التفاهم دونما ان يطرأ تحسّن على علاقاتنا بها كما لو انها لا تريده. مضت اشهر على ذلك ولا نزال تحت المقاطعة. فهل ثمة ما يُضمر لنا؟ سأل رئيس البلاد.
وفي موازاة الأسئلة الرئاسية المصيرية، أسئلة أخرى يطرحها اللبنانيون، قد يكون أبرزها عن سبب تأخر الحوار بين ما يسمى قوى التغيير والتيار الوطني الحر إلى اليوم، على رغم النداء الشهير الذي وجهه إليها الرئيس عون منذ اليوم الأول لاندلاع أحداث 17 تشرين قبل ثلاث سنوات تقريباً. فهل كان ضرورياً أن يتشلع الوطن، وينهار الاقتصاد، ويتدهور الوضع المالي إلى هذا الحد، وأن يدفع كل اللبنانيين أثماناً باهظة، لنعود إلى النقطة الصفر، أي الحوار؟ وهل سيستفيد المعنيون من مختلف الأفرقاء من التجربة المذكورة لتعميمها على المستوى الوطني، في ضوء التحذيرات التي أطلقها الرئيس عون اليوم؟ وما الذي يمنع لقاء اللبنانيين لإيجاد الحلول لأزمتهم الوطنية الراهنة، بإرادة وطنية حرة، بعيداً عن إملاءات الخارج، أو أي تطورات سلبية على المستوى المحلي؟
لكن في مقابل الأسئلة المصيرية التي تنتظر الجواب، لا يزال بعض القوى السياسية منهمكاً بالمزايدات. ومن المزايدات الأخيرة مثلاً، ما أدلى به سمير جعجع أمس عن مقاطعة الجلسة النيابية المخصصة للنقاش في الموازنة غداً، اعتراضاً على تزامنها وذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل ورفاقه.
طبعاً، كان من الواجب ألا تعقد الجلسة في مثل هذا اليوم، احتراماً للذكرى. ولكن، أين كان جعجع والآخرون منذ عام 2006 على الأقل، أي منذ كُرِّس عرف التعطيل في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، ولم يطالبوا بالمثل بالنسبة إلى ذكرى بشير؟ ولماذا كانوا يخففون من وطأة تلك المطالبات التي لطالما رفعها رفاق الرئيس الشهيد بشير الجميل من قدامى ومؤسسي القوات والكتائب؟ وإلى متى ستبقى ذكرى الشهيد الكبير مناسبة للمزايدات السياسية بالنسبة الى البعض المعروف، بدل أن تبقى مناسبة وطنية، نراجع فيها ماضينا وننطلق من الحاضر لبناء المستقبل؟ أسئلة كثيرة قد يكون جوابها معروفاً سلفاً، برسم شعب لبنان. #OTVLebanon #OTVNews

Leave a Reply

Your email address will not be published.