Categories
Videos

حقك بإيدك – هل تنجح دعوة البطريرك الراعي الى مؤتمر دولي وإعلان الحياد لإنقاذ لبنان؟



حقك بإيدك – هل تنجح دعوة البطريرك الراعي الى مؤتمر دولي وإعلان الحياد لإنقاذ لبنان؟ ضيوف الحلقة: الوزير السابق الأكاديمي الدكتور عدنان حسين السيد، عضو تكتل لبنان القوي النائب المحامي جورج عطالله، والأستاذ في القانون الدولي في جامعة القديس يوسف في بيروت المحامي الدكتور أنطوان صفير. رغم كل النكبات التي حلّت بالبلد في الأشهر الأخيرة، وخاصّةً إنفجار مرفأ بيروت الكارثي، ورغم كل المآسي والمعاناة التي تهدّد اللبنانيّين بصحتهم ولقمة عيشهم،
ورغم كل الضغوط التي تمارسها عواصم القرار الدولي على المسؤولين لتشكيل حكومة قادرة على إطلاق الورشة الإصلاحية المطلوبة،
ما من شيء تغيّر في لبنان… لا بل إن الجمود والتأزّم السياسي والمالي والاقتصادي والاجتماعي يتفاقم أكثر وأكثر، ويوما بعد يوم… لا شيء يبشّر بقرب ولادة حكومة تلتزم بالاصلاح .. لا بل كل شيء يؤكد أننا متجهون نحو انفجار اجتماعي لا مثيل له! هذا الواقع دفع بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى رفع الصوت والمطالبة بحياد لبنان الايجابي، والدعوة الى عقد مؤتمر دولي ينقذ لبنان من أزماته بعدما تحوّل الى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، ساحة تخاض فيها حروب بالوكالة. فهل التاريخ يعيد نفسه مع البطاركة، بدءاً من البطريرك الياس الحويك، مروراً بمار نصرالله بطرس صفير وصولاً الى الراعي، فيتمكّن مرة جديدة من فرض الانقاذ؟  
طرح البطريرك الراعي شكّل الحدث – الصدمة، فصار الحياد والتدويل حديث الساعة. كثر يعتبرون أن الحياد هو أمل وحلم الجميع، ولكن تحقيقه في لبنان ليس بالأمر السهل، بسبب التزاماته نتيجة انتمائه إلى جامعة الدول العربيَّة، والتقيّد بالمعاهدات والاتِّفاقيات والمواقف على الساحة الدولية، بالاضافة الى الوضع اللبناني الداخلي المعقد، والذي تدخل فيه اعتبارات ايديولوجية وديموغرافية قد تحول دون الالتزام بالحياد.
أما بالنسبة للتدويل، فتشدّد شريحة من اللبنانيين على أنه يشكل خطرا وجوديا على البلد، في وقت يؤكد آخرون أن التدويل ليس بالأمر الغريب عن لبنان، بل هو واقع عشناه ولا تزال نعيشه ونختبر تداعياته كل يوم، نتيجة النظام السياسي الطائفي الذي فرض علينا العيش ضمن دوّامة إعادة إنتاج الطائفية، والذي يتغزّى من صراعات المحاور، الأمر الذي حوّل الحاجة الى الارتباط بالقوى الخارجية الى حاجة بنيوية ضمن النظام القائم. وبالمحصّلة، نبقى ننتظر تسوية ما، ويبقى مصير لبنان وحياته السياسية الداخلية معلّقين بمهب الريح! هل حل الأزمة اللبنانية لا يكون إلا من خلال مؤتمر دولي؟ ما معنى الحياد الايجابي الناشط؟  هل هو قابل للحياة بلبنان؟ وما الخيار البديل عن اللجوء إلى الأمم المتحدة؟ هل الدولة المدنية هي المدخل لتحقيق الاستقرار في لبنان؟ ولماذا؟ #OTVLebanon
#OTVNews
لمتابعة آخر التطورات السياسية ومشاهدة جميع برامجنا القديمة والجديدة، إضغط على الرابط أدناه:
otv.com.lb
وتابعونا عبر الحسابات التالية: Twitter: @OTVLebanon
Instagram: @OTVLebanon
Facebook: www.facebook.com/otv.com.lb/

Leave a Reply