حقك بإيدك: هل ستبقى المدارس مقفلة الى أجل غير مسمى في ظل أزمة الكورونا؟



حقك بإيدك: هل ستبقى المدارس مقفلة الى أجل غير مسمى في ظل أزمة الكورونا؟ ضيوف الحلقة:
رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية الأستاذ عماد الأشقر
مدير مدرسة القديس بطرس الفرير بسكنتا
الأستاذ أنطوان مدور
عضو لجنة متابعة أزمة الكورونا نبيل رزق الله
مديرة مركز Hope التابع لرابطة كاريتاس لبنان للأطفال ذوي الصعوبات التعلمية نانسي نجار
الأخصائية في علم النفس العيادي والمعالجة النفسية شانتال أبي شر سمعان خطوة إقفال المدارس في المناطق كافة، كانت أولى الخطوات الاحترازية التي اتُّخذت للحدّ من انتشار كوفيد 19 بلبنان. وللسنة الثانية منذ انتشار الفيروس، لا تزال المدارس خالية من تلاميذها، الذين ينتظرون في منازلهم تقرير مصير العام الدراسي. لا شك أن هذا العزل الفجائي الغريب على نمط حياة الأطفال اليومي، يؤثر كثيرا على صحتهم النفسية بعدما وجدوا أنفسهم ضمن جدران البيت، مقيّدين بين التعلّم أونلاين والنشاطات التي يحاول الأهل تأمينها بعيداً من تفاصيل عالمهم الصغير.
هذا من جهة، من جهة ثانية، كل الخبراء يؤكدون أن الاعتماد على التعلُّم اونلاين وحده قد يؤدي في كثير من الحالات إلى عرقلة نمو الطفل ما دون العشر سنين، على المستويين التعليمي والاجتماعي، كما قد تكون له تداعيات اقتصادية كبيرة على المدى الطويل. ومن هذا المنطلق، أعلنت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور ببيان في الثاني عشر من كانون الثاني الماضي، أنه على الرغم من الأدلة الوفيرة على تأثير إغلاق المدارس على الأطفال، والأدلة المتزايدة بأن المدارس ليست من محركات انتشار جائحة الكورونا، اختارت بلدان عديدة إبقاء المدارس مغلقة؛ وشددت فور على أنه على رغم التصاعد الشديد بحالات الإصابة بالمرض في جميع أنحاء العالم، يجب أن يكون إغلاق المدارس هو الملاذ الأخير، وبعد أخذ جميع الخيارات الأخرى بالاعتبار.
المديرة التنفيذية لليونيسف أكدت أن كلفة إغلاق المدارس مدمّرة بالنسبة للأطفال، وأنه من دون التفاعل اليومي مع رفاقهم وتقلُّص إمكانِيّتهم على الحركة، هم يخسرون لَياقتهم البدنية؛ ومن دون شبكة الأمان التي توفرها عادةً المدارس، تظهر عليهم علامات الاضطراب النفسي. ولكن اليوم، هناك تخوّف من أن يزداد الوضع سوءاً مع المتغيّرات الجديدة التي طرأت على الفيروس، والسؤال الذي يقلق الجميع هو حول مدى تأثير السلالة الجديدة من كورونا على الأطفال وما اذا كانت أعراضها تختلف عن السابق؟
في المقابل، هناك تساؤلات أساسية تُطرح اليوم حول الاستحقاقات المادية، سواء من جهة الأهل بشأن الأقساط المدرسية أو من جهة المعلمين بشأن أجورهم، خصوصاً أن عدد كبير من الأهالي ما عادوا قادرين على تكبّد دفع الأقساط نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، في وقت يعتبر كثيرون أنه من غير العادل أن يدفعوا مقابل التعليم أونلاين الرسوم نفسها التي بيدفعونها مقابل التعليم الحضوري بالمدارس؟
وهنا لا بد من الاضاءة على الخطوة الشجاعة التي بادرت لها مدرسة القديس بطرس الفرير بسكنتا بإعفاء الأهالي من الأقساط بسنتين متتاليتين تحسّساً منها بالظروف الاستثنائية التي يمر بها اللبنانيون، على أمل أن تنتقل هذه "العدوى" الى سائر المدارس الخاصة في لبنان. #حقّك_بإيدك
#OTVLebanon
#OTVNews
لمتابعة آخر التطورات السياسية ومشاهدة جميع برامجنا القديمة والجديدة، إضغط على الرابط أدناه:
otv.com.lb
وتابعونا عبر الحسابات التالية:
Twitter: @OTVLebanon
Instagram: @OTVLebanon
Facebook: www.facebook.com/otv.com.lb/

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *