حقّك بإيدك – ما هو مصير المباني، وخاصة التراثية، المتضررة في بيروت؟



أكتر من 3 أشهر مرق على انفجار مرفأ بيروت الكارثي، وبعدُو عدد كبير من سكان المناطق المجاورة، مهجّرين من بيوتُن اللي تضرّرت بشكل كبير، وجزء منها مهدد بالانهيار. فيما البعض الآخر لا يزال يقيم بمنزله بعد تصليح جزئي للأضرار، لأنو ما في خيار آخر متاح أمامُن. وإجا الشتاء ليذكّرُن إنو مأساتُن ما انتهت بعدما تسرّبت مياه الأمطار إلى منازلُن، من تشقّقات الجدران اللي خلّفها الانفجار. كتار صاروا على يقين بإنو العودة قريباً إلى بيوتُن، سواء كانوا مستأجرين أو ملّاكي، تبدو صعبة. وصاروا كأنّن ناطرين "معجزة" بظل تشكيكُن بتحرّك الدولة على نحو سريع للمساعدة بإعادة ترميم المباني المتضرّرة كتير، خصوصاً اللي بيحمل مِنّا طابع تراثي، المشهورة بقناطرها وسقوف القرميد اللي لطالما أعطت أحياء بيروت رونق خاص، بعيداً عن التلوث البصري اللي أفرزته ناطحات السحاب والمباني الزجاجية المتراصّة. الحصيلة النهائية لعدد المنازل المتضرّرة جرّاء الإنفجار تُقدّر، بحسب الدولية للمعلومات، بحوالى 80 ألف وحدة سكنية، وكلفة إعادة تأهيلها بتقارب الـ 3 مليار دولار أميركي .فيما أعلن وزير الثقافة المستقيل عباس مرتضى أنّ عدد المباني التراثية- السكنية المتضررة فقط هو 968، منها 390 مبنى بالمنطقة المباشرة، من بينها 92 مبنى وَضعُو حرج والبعض منا مهدد بالانهيار. وكأنّو هالمباني القديمة ما بيكفّيها اللي عاشتو نتيجة واحد من أضخم انفجارات العالم، بعدما كانت شاهدة قبلو على كل تاريخ بيروت الحديث ومآسيه، هيّ عم تشهد اليوم، مرة جديدة، على صراع مستجدّ من نوع آخر، بين مشروع قانون حماية المواقع والابنية التراثية اللي أقرّه مجلس الوزراء بتاريخ 12/10/2017، وبين أصحاب المباني القديمة الرافضة لهالقانون اللي بتعتبرو مجحف بحقها. مشروع قانون حماية المواقع والأبنية التراثية بيهدف، وفق ما ورد بأسبابه الموجبة لإنصاف مالكي الأبنية القديمة اللي بتستحق التصنيف، والحماية من عبء تحمّل واجب حماية التراث الوطني بمفردهم، مع الحرص على عدم إلقاء أي تكلفة على عاتق الدولة، وإعطاء أصحاب هالأبنية جملة من الحوافز التشجيعية لقاء الحفاظ عليها. ولكن، هل فعلا هالمشروع، في حال إقراره، بيحمي ما تبقى من مواقع وأبنية تراثية بلبنان؟ وهل بينصف أصحاب الحقوق بالأبنية والمواقع المحمية بموجبه؟ وهل هو الخيار الأنسب ضمن الواقع الاقتصادي والمالي الصعب اللي عم نعيشه اليوم؟ وهل من مساعٍ جدية لتعديله؟ بحلقة اليوم من "حقك بإيدك" رح نضوّي على هالملف اللي بيعني كتار من المواطنين، ونحاول انو نجاوب على كل هالتساؤلات من خلال طرح المقترحات الأساسية للمشروع وتداعياته المحتملة، مع ضيوفي: النائب نقولا الصحناوي وهو عضو باللجنة النيابية لدرس قانون حماية الأبنية التراثية الموجود معنا عبر سكايب، ومعي بالاستديو عضو جمعية مالكي الأبنية القديمة وأحد المالكين الأستاذ سيرج كوراني، والأستاذ الجامعي المهندس رولان متري الناشط في جمعية أبساد لتشجيع حماية المواقع الطبيعية والأبنية القديمة بلبنان، وكمان رح يكون معنا بمداخلة عبر سكايب القيّم العام بمطرانية بيروت المارونية الأب جاد شلوق، والمهندس والخبير المعماري لطف الله تويني.
#OTVLebanon
#OTVNews
لمتابعة آخر التطورات السياسية ومشاهدة جميع برامجنا القديمة والجديدة، إضغط على الرابط أدناه:
otv.com.lb
وتابعونا عبر الحسابات التالية:
#حقّك_بإيدك
Twitter: @OTVLebanon
Instagram: @OTVLebanon
Facebook: www.facebook.com/otv.com.lb/

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *