ضروري نحكي مع النائب ايدي معلوف ود. حسام مطر



ضروري نحكي مع النائب ايدي معلوف والكاتب والباحث السياسي د. حسام مطر بقرار واحد، ذاب كل جبل الأكاذيب والتضليل. أغمض المواطن عينيه لثواني واستذكر كل ما سمعه ورآه منذ أعوام، لا منذ عام واحد. كان هذا كله مدروسا وممنهجا عن سابق تصور وتصميم لضرب العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله وإدخال البلد في اتون الحرب الأهلية. تمهلوا هنا؛ لا تضرب العلاقة في سبيل ازدهار البلد او تطويره او تحريره من اللصوص، إنما لاغراقه في حروب المنطقة. فهؤلاء لا يريدون ازدهارًا او ديمقراطية او إصلاحًا، إنما حروبا وتدميرا وهلاكا وتهجيرا. وها إن مشروع نشر الديمقراطية والحرية والإصلاح في سوريا: نموذج ومثال نتعلم منه ونتعظ كل يوم.
في قرار واحد ولحظة ذاب كل جبل التضليل وبدا واضحا انهم اخترعوا هذا كله ودمروا الاقتصاد ووضعوا اياديهم على مدّخرات الناس لمجرد النيل من جبران باسيل لانه ممنوع ان يكون السياسي في بلدنا حرًا، سيدًا، ومستقلًا. ممنوع عليه ان يقول إن المصلحة الوطنية اهم من كل المصالح الشخصية. ممنوع عليه ان يقول إن الاولوية للتفاهم بدل التصادم.
تخيلوا أن إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب انشغلت عن معركتها الخاسرة في آخر ربع ساعة بجبران باسيل. تخيلوا انهم وبينما يوضبون حقائبهم للخروج من البيت الأبيض عادوا واجتمعوا ليعاتبوا أنفسهم كيف يغادرون هم السياسة ويبقى جبران باسيل. ذلك المواطن في تلك الدولة الصغيرة الذي رفض الانصياع لأوامرنا. ذلك الرئيس الكبير الذي تجرأ على ترك وزير خارجية ترامب ينتظر لدقائق. ردوا لينتقموا واذا بالانتقام يعريهم: الدولة العظمى القابضة على كل تفاصيل التحويلات المالية لا تملك اي دليل على اي فساد باسيلي ولا تجد أمامها لتصفية الحسابات السياسية غير الكلام الفارغ الممل لبعض الحقودين. فما كاد يعلن الاتهام خاليا من اي مضمون حتى بدا للرأي العام انهم لا يملكون اي شيء ضد هذا الرجل غير حقدهم، لأنه رفض بكل بساطة ان يستزلم او يسلم او يتحول إلى عميل صغير. لماذا؟ لانه من ميشال عون والى ميشال عون يعود. حر، سيد، ومستقل، كما كل لبناني أصيل.
جبران باسيل تحرر. جبران باسيل تحرر. لم تجد أعلى سلطة تدقيق مالي في العالم، وهي الخزانة الأميركية، دولارًا واحدا يمكن أن تعيبه عليه؛ فيما ليس على الآخرين سوى أن يستعدوا. ليس فقط سعد الحريري ومشاريع حكوماته، إنما الجبناء الذين يحاولون التهرب من التدقيق المالي أيضا، وكل من يستثمرون في مكاتب اللوبي لتسويق أنفسهم في واشنطن بأموال لا نعرف من أين او كيف أتت.
بالمختصر: ينتظرنا مشهد سياسي جديد، باسيل فتح الباب أمام علاقات ندية، ومدّ يده على اساس النديّة للجميع. من لا يود الدخول وفق هذا الشرط، انما يكون قد أغلق الباب على نفسه.
في حلقتنا الليلة، نناقش العقوبات على باسيل وآفاق الرد قضائيا، خصوصا ان الأخذ والردّ لا ينفع في المحاكم، ولا شيء افضل للدفاع عن النفس غير الهجوم مع ضيوفنا:
النائب إدي معلوف
الكاتب والباحث السياسي د. حسام مطر ويتخلّل الحلقة مداخلة مع المحامي مارك نوفل عبر سكايب #OTVLebanon
#OTVNews
#ضروري_نحكي
لمتابعة آخر التطورات السياسية ومشاهدة جميع برامجنا القديمة والجديدة، إضغط على الرابط أدناه:
otv.com.lb
وتابعونا عبر الحسابات التالية: Twitter: @OTVLebanon
Instagram: @OTVLebanon
Facebook: www.facebook.com/otv.com.lb/

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *