ضروري نحكي مع النائب نيكولا الصحناوي والنائب عماد واكيم



ضروري نحكي مع عضو تكتل لبنان القوي النائب نيكولا الصحناوي وعضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم
مقدمة ضروري نحكي
استهلت داغر حلقتها بالقول: "بين 17 تشرين 2019 و17 تشرين 2020… عام كأنه مئة عام. عام من الدوران في حلقات مفرغة… عام صعب لم نشهد بصعوبته من قبل لكنه قد لا يكون الأصعب… بين 17 تشرين 2019 و17 تشرين 2020… براعم ثورة لم تسمح لها الأحزاب بأن تتفتح، فانقسمت بين من يحاول وضع اليد عليها وقيادتها ويدعو أنصاره إلى الانخراط فيها؛ ومن يشيطنها ويقمعها ويحذر منها".
وأضافت: "نحن أمام عامٍ أضعنا فيه فرصة الإستفادة من الغضب الشعبي للإستفادة من الغضب الشعبي لتحقيق بعض الاصلاحات الضرورية فقد مُنِعَ على كل المستويات … علماً أن الفرصة لا تزال سانحة للتلاقي حول مشروع واضح وجريء لتحرير القضاء وتحديث القوانين ووضع أسس الدولة المدنية".
وختمت داغر: "عام صعب لكن لا أحد يعلم صراحة ما إذا كان هو الأصعب أو ينتظرنا ما هو أسوأ بعد، في ظل استمرار الهجوم السياسيّ الممنهج والسعي الحثيث لتصفية الحسابات ومحاولة الترويكا التي أسست لهذا الانهيار أن تعود بقوة إلى الحكم، معولة على الرعاية الدولية نفسها التي حمتها في السابق". المستجدات الاجتماعية والسياسية والصحية، انفجار بيروت، الشارع بعد سنة من ثورته، والعلاقة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر… وملفات أخرى ناقشتها الإعلامية داليا داغر في حلقة الأسبوع من ضروري نحكي مع ضيفيها النائب في تكتل الجمهورية القوية عماد واكيم، والنائب في تكتل لبنان القوي نقولا الصحناوي وتخلل الحلقة مداخلة مع الدكتورة رنده حمادة للحديث عن الوضع الصحي ولقاح كورونا. الصحناوي: أقل من 10 % من البيوت المدمرة فقط تم إنجازها حتى الآن
الصحناوي: حكومة الاختصاصيين "كذبة" والتيار "مش مستقتل" للدخول بهذه الحكومة الصحناوي: في معظم العناوين الجدية والكبيرة نرى أنفسنا لجانب القوات اللبنانية واكيم: تم إنجاز 2700 منزلاً وهناك 4000 قيد الترميم من أصل 9000 مبنى
واكيم: الميثاقية تظهر خلال التأليف وإلا سنكون ذاهبين إلى نموذج حكومة دياب ثانية
واكيم: لا مساعدات للبنان من دون السير بالإصلاحات أيّاً كان رئيس الحكومة اللواء خير: أناشد أهالي شهداء المرفأ التقدم بالأوراق اللازمة للحصول على المساعدات الخاصة بهم
د. رنده حمادة: لبنان اشترك بـ"كوفاكس" التي ستؤمن لـ20% من سكانه اللقاح بعد إنجازه بكلفة 28 مليون دولار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *