مقدمة النشرة المسائية 01-08-2020



هو الاول من آب ومن كل عام والأول في الصف العسكري وان كانت كورونا حرمته اليوم من الاحتفال بعيده فان الشاشات اللبنانية سوف ترفع سيوفه الليلة في افواجٍ فنية ومغاوير استعراضية وفرقٍ موسيقية مجوقلة تنطلق من افياء صخور الجلاء في ضبية . احتفالٌ للجيش وكرمالك يا وطن والذي كما بعلبك سيُقام من دون جمهور ولكن بجمهورٍ واسع على امتداد الوطن. وليلُ الصخور الدافئة تصفيقاً للجيش جاء مسبوقاً بنهارٍ ساخن امتدت نيرانُه الى احراجِ بياقوت وهددت نزلاءَ دير الصليب واعلن الدفاع المدني ان السببَ في الحرائق هو اطلاقُ اسهمٍ نارية في المكان فيما اُجريت اسعافاتٌ اولية لاشخاصٍ اُصيبوا بضيقِ تنفس . ولم يُعرف على وجه التحديد ما هو سبب الاحتفال واطلاق الالعاب النارية وبأي فرحةٍ يَحتفِلُ سكانُ المنطقة والذين غامر بعضُهم بارواحِ الناس بخفة ومن دونِ اعتبارٍ للاصحاء والمرضى على حدٍ سواء فمن اُصيب اليوم بضيقٍ في التنفس يكابد ضيقاً في العيش وانتشاراً للوباء الذي سَجل في ساعاتِه الاخيرة حالتي وفاة ومئةً وخمساً وسبعين اصابة جديدة . وفي الاصابات السياسية سَجل رئيسُ الجمهورية خمساً منها ووضعها في خانة الاعداء التي يواجهها لبنان وقال الرئيس ميشال عون إن "العدو الأول للبنان هو الفساد المستشري في المؤسسات وفي الكثير من النفوس وهو يقاوم بشراسة ولكن الخطوات نحو استئصالِه تَسير وإن يكن ببطء والعدو الثاني هو كل من يتلاعب بلقمة عيش المواطنين ليُراكِمَ الأرباح والثالث هو من ساهمَ ويساهمُ بضرب عملتِنا الوطنية ليُكدِّسَ الأموال واحتل المرتبةَ الرابعة كلُ من يطلق الشائعات لنشر اليأس وروحِ الاستسلام وأيضاً من يجول دول العالم محرضاً ضد وطنِه وأهلِه وناسِه ومحاولاً حجبَ أي مساعدة عنهم" وامام الاعداءِ الاربعة يأتي كورونا في المنزلةِ الخامسة وفي التراتبية المالية جاءت بيانات وزارة المال وجمعية المصارف لتفتح جدلاً على خلفية رواتب موظفي الدولة ومصادرها . فبعد انتقادات لرئيس الجمعية سليم تخص محفظة الموظفين وودائع الناس ردت وزارة الـمالـیة بنفي مـضمون مـا أدلـى بـه صـفیر مؤكدة ً أن رواتب الـموظـفین فـي الـقطاع الـعام مـؤمـنة حـصرا مـن حـساب خـزیـنة الـدولـة الـلبنانـیة
فـي مـصرف لـبنان، ولا عـلاقـة لـھا بـودائـع الـلبنانـیین، لا مـن قـریـب ولا مـن بعید. واسفت المالية لـصدور بـعض الـمواقـف الـملامـسة لـلشعبویـة الـمجانـیة فـي لحـظة مـصیریـة تـقتضي مـن الجـمیع الـشعور بـالـمسؤولـیة الانـسانـیة والـوطـنیة فـي تحـمل تـبعات مـا ارتـكب خـلال عـقود وضـمان حـصول كـل مـواطـن عـلى حـقه بـدل حجـز أمواله او سلبها او الاستيلاء عليها .
هذا الموقف رحب به صفير ببيان لأنه أجاب على رغبة المصارف والشعب اللبناني بأن تكون رواتب الموظفين مؤمّنة، وأن تكون خزينة الدولة اللبنانية سليمة، ولا تكون الحكومة بحاجة للاستدانة وإنما تنفق وفقا لإيرادات الدولة".
وشدّد على أنّ القطاع المصرفي ليس طرفاً سياسياً، وهو أبعد ما يكون عن الشعبوية واقرب الى الواقعية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *