مقدمة النشرة المسائية 24-10-2020



مقدمة النشرة المسائية 24-10-2020
بتذكيرٍ من الأمانةِ العامةِ لمجلسِ الوزراء فإنّ الزمنَ يتأخر ساعةً واحدةً اعتباراً مِن هذهِ الليلة وَفقَ التقويمِ الشَّتْويّ لكنّه وعملاً بالتوقيتِ السياسيّ فإنَ لبناَن أُعيدَ عشْرَ سنواتٍ الى الوراء والساعةَ لديه "لا تُقدْم ولا تؤخر" فيما عقارِبُ الزمنِ السياسيّ لا تزالُ لاسعةً حتى قيامِ الساعةِ الحكومية وبلوغِ مراحلِ التأليفِ وعرضِه على التدقيقِ الجنائيِّ الرئاسيِّ في بعبدا مسَوّدةُ هذا العرض لم تَظهَرْ معالمُها بعدُ في زيارةِ الرئيس سعد الحريري للقصرِ الرئاسيّ حيث خرج الرئيسُ المكلّفُ بعباراتٍ مختَصرة لم تدخُلْ في تفاصيلِ الأسماءِ والحقائب فاجتماعُ اليومِ كان يبحثُ عن مِساحاتِ التلاقي بين طرفَينِ مقرّرين وفي معلوماتِ الجديد أنّ رئيسَ الجُمهورية كان إيجابيًا ومتعاوناً ولم يَرفُضِ الكلامَ عن حكومةِ اختصاصيين مِن غيرِ الحِزبيين إنما يَشترطُ أن يكونَ الوزراءُ فيها مسيسينَ للحُؤولِ دونَ استنساخِ حكومةِ دياب وتضيفُ المعلوماُت إنّ ما شهِده القصرُ اليومَ كان عبارةً عن جلسةِ نقاشٍ مُثمرة.. بدأت بإبعادِ كلِّ مَن لا شأنَ له في التأليفِ دُستوريًا عن حضورِ الاجتماعِ الثنائيّ غاب أشباحُ القصر ممّن يتداورن حولَ الرئيس وعليه.. وحضرتِ المداورةُ في الوزارات إذ أُفيدَ بأنّ عون والحريري لم يُمانعا السيرَ في هذا الطرح ولتِبيانِ الإصرارِ على المداورة فإنّ الحريري أبدى امامَ عون عدمَ تمسّكِه بالداخلية وفيما لم يخُضِ النقاشُ في العددِ التقريبيِّ للحكومة فإن الرئيسَ الحريري سأل رئيسَ الجمهورية عن العشرين وزيرًا وما إذا كان متمسكاً بهذا الرقْم لاسيما إذا عمَدنا الى إلغاءِ عددٍ منَ الوزرات غيرِ المنتجة ودمجِ حقائب واتفق الطرفانِ على أنّ لهذهِ الحكومةِ مهمةً محددةً وَفقَ مُندرجاتِ المبادرةِ الفرنسية واكد الحريري خلال الاجتماعِ أنه سيُطلِعُ رئيسَ الجمهوريةِ على سيرِ التأليفِ لإنجازِه بسرعةٍ ووَفقَ أهدافٍ محددة ويبدو أن الرئيسين سوف يلجآنِ الى حقِّ النقضِ الفيتو إذا ما واجها أسَ عراقيل ليكونَ الحكمُ بينهما هو المبادرةَ الفرنسية علما أن خِياراتِ العهد لم تعد مفتوحةً لا بل إن الوقت ليس لمصلحتِه فالازمات تتكدس.. كالنُفايات والناسُ أصبحت محاصرةً بوباء كورونا من جهة.. وبجائحةِ المستشفيات من الجهة المقابلة والتي دخلت في معركة مع تعاميم ِ مصرف لبنان وجمعية المصارف وآخر الداء.. قطْعُ الدواء واعلانُ نقيب الصيادلة ان الصيدليّ سيُضطر إلى وقفِ التعامل معَ الجهاتِ الضامنة التي تُغطّي عدداً كبيرًا من المرضى هذه هي معاييرُ الناس غدا .. ولن تكون باوصاف وزير ٍ خارج من كنف الاحزاب او آخر مطعم ٍ بلون سياسي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *