Categories
Videos

نشرة الأخبار المسائية – الإثنين 25 تموز 2022



ما خلا مزايداتِ سمير جعجع المعتادة، التي أتت غداةَ محاولتِه تحويلَ المقرِّ الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان إلى منبرٍ لاتهام شريحةٍ لبنانية كبيرة أثبتت حضورَها في الانتخابات النيابيةِ الأخيرة بالإرهاب، وفي وقت يُفترض أن تسلكَ قضيةُ المطران موسى الحاج طريقَ المعالجة الصحيحة وفق الأصولِ القانونية، ومع الحرص الشديد على كرامةِ البطريركية المارونية وشخصِ البطريرك مار بشاره بطرس الراعي وجميعِ الأساقفة والكهنة، ولاسيما بعد تعمُّد البطريرك الراعي الإشارةَ أمس إلى أن أوّلَ المتّصلين به رفضاً لما جرى كان رئيسُ الجمهورية العماد ميشال عون، يُفترض أن تعودَ الأنظارُ لتنصبَّ على ملفِّ ترسيم الحدود الجنوبية، على مسافةِ أيام معدودة من عودة الوسيطِ الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت مساءَ الأحد المقبل، في زيارة تُعدّ الأهم في رسم مسارِ الترسيم. وفي مقابل التحليلاتِ والاستنتاجاتِ الكثيرة الخاطئة، جدّد نائبُ رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الاشارةَ في اتصالٍ مع ال او.تي.في. إلى ان هناك تقدماً حصل في الملف، مشدداً في الوقت نفسه على ان كلَّ ما يحكى في الاعلام عن اقتراحاتٍ وخطوط، هو من باب الاشاعاتِ والتكهنات، فيما مطلقوها ليسوا مطّلعين على الملف. واعتبر بو صعب عبر الـ ا.و تي. في.، أن لبنان يفاوض من موقع القوي لا الضعيف، وأضاف: هذا ما يدفعني لاكون متفائلاً بامكان التوصل لنتيجةٍ ايجابية، ولكن لا يمكن القول إن الامورَ بلغت خواتيمَها كونُ الشياطين تكمن في التفاصيل، وختم قائلاً: فلننتظر هوكشتاين لنعرف منه ما تبلّغَه خلال زيارتِه الى اسرائيل حول الطرح الذي قدّمَه لبنان. وإذا كانت البرودةُ هي الطاغية على مسار تشكيلِ الحكومة الجديدة، بفعل رفضِ الرئيس نجيب ميقاتي الأخذَ بملاحظات رئيسِ الجمهورية لناحية وحدةِ المعايير في التشكيلة التي رفعها إليه على عجل، فالحماوة سيدةُ الموقف على خطَّين: الاول، الجلسةُ النيابية غداً، حيث من المتوقّع أن يتّسمَ النقاش بالحدية حول عددٍ من القوانين المطروحة، عدا الوضعِ السياسي العام. أما الثاني، والأهم، فإضرابُ القطاع العام الذي لم يسلك طريقَه الى الحلّ اليوم في السراي الحكومي، وهو ما يهدّد بانفجارٍ اجتماعيٍّ كبيرٍ خلال وقتٍ قريب اذا لم يتمَّ التوصّل إلى حلولٍ ترضي المعنيين. #OTVLebanon #OTVNews

Leave a Reply

Your email address will not be published.