نقطة فاصلة مع الشاعر جرمانوس جرمانوس



نقطة فاصلة مع الشاعر جرمانوس جرمانوس وكان الضباب لافف الدني. وكان الإنسان اللي أول ما حكي، نطق شعر. كل الدني غابي. فيا السجر العالي، والسجر الكسيف، وفيا الخضار وفيا اليباس. بيشهر فراعتو، سيف كلام، وبيبلش ينقي… وخضَرِّت الدني.
والميّ، متل الشعر، سارحا، من يوم ما فتحت الدِّني عينيا ع الدني. ما بعرف بأي إبري خيَّطا ت يفصِّل قميص للشِّعر تلبقلو.
وعرفنا بعدين إنو خيَّطا بإبرة ريح، والخيطان شوية شتي، ولبَّس القصيدي كنزة جمال بيندِهشلا الجمال لأنّو لبستو. ولمن ترنَّخت القصيدي بالشتي، علَّقا بملقط ع منشر هـ البحر. وبس نشَّفت، حطِّتو القصيدي شال ع كتافا، وراحت تسهر هيي ويّاه… لطلوع الحمام. ولمن نْكسر شلح القصيدي اللي تفياه، بطلعة شاعريتو، كتبلو: يا ريت خلَّيت العمر بالبيت… هو اللي كان حابب يختير هو وياه.
ولمن نْقَلَعْ جزع السندياني اللي تحتا فلفش أول وراق الشِّعر، وحس الدني بعد غيابو ليل طويل… ومهوشل بعيد، ما شاف إلّا الليل مهرا والقمر خيّال.
وهو بهـ الليل قمر حلقة نقطا فاصلي.
إبن كرم المهر، بقضاء الضنيي، شمال لبنان، مطرح القلب… الشاعر جرمانوس جرمانوس، مساك شعر. #OTVLebanon
#OTVNews

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *