وليد المعلم عراب دبلوماسية السخرية ومن محا أوروبا عن الخريطة



في بدء الحرب السورية ومع سحب الدول الغربية سفرائها من دمشق، خرج عميد «الدبلوماسية السورية» وليد المعلم في مؤتمر صحافي معلنا إزالة أوروبا عن الخريطة…
تعليق وزير الخارجية السوري آنذاك جرى تداوله كدعابة، ولكن النكتة تحولت اضطراريا إلى واقع حيث اتجهت سوريا نحو الشرق وتحالفت مع روسيا والصين وإيران بهدوء وبرودة أعصاب ومواقف لا تخلو من روح الفكاهة، قاد المعلم، دبلوماسية بلاده في أسوأ أزمة واجهتها سوريا في تاريخها المعاصر.
الوزير المعاقب أميركيا، الذي كان سفيرا لبلاده في واشنطن طوال عقد التسعينيات لم يساير نظراءه الأميركيين في أحلك الظروف
احتل ابن مدينة دمشق مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقاته الذكية والساخرة في آن معا
رحل المعلم وترك خلفه مدرسة جديدة في عالم الدبوماسية ، مفادها أن الحقيقة المرة تكمن في مواجهتها بالاستخفاف والسخرية ..والنكتة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *