Categories
Videos

يوم جديد – الأزمة الاقتصاديّة وانعكاسها على الصحّة النفسيّة عند الكبار والصغار



يوم جديد – الأزمة الاقتصاديّة وانعكاسها على الصحّة النفسيّة عند الكبار والصغار مع المعالجة النفسية د. نيكول الهاني 1- مقدّمة:
الأزمة الاقتصاديّة انعكست على كلّ فرد منّا، كلّ شخص صار عايش تحت ضغوطات نفسيّة نتيجة تراكمات اقتصاديّة واجتماعيّة، عتل همّ زايد، تفكير دايم، صار الإنسان عايش بحرب ذهنيّة، صار يخانق حالو، زادت العصبيّة، زاد القلق والتوتّر وإحساس بالإحباط خصوصاً بعدم القدرة على السيطرة: التغيير على الصعيد اليومي أشغال سكّرت، موظفين طلعوا من أشغالُن، مصارف ما عم تعطي مصاري، والشعب عاش بظروف اقتصاديّة واجتماعيّة صعبة ولم يزل، خصوصاً بعد خسارة الليرة اللبنانية أكثر من 80 % من قيمتها أمام الدولار الأميركي، عدم الاستقرار السياسي رغم الانتفاضات. الإحصاءات أشارت على ارتفاع نسبة الحزن والخوف من المجهول إلى جانب القلق التوتّر والغضب، الألم الجسدي والنفسي.
لاحظنا ارتفاع نسبة الغاضبين وانخفاض عدد اللبنانيين اللي عَم يشعروا بالسعادة، ازدادت نسبة الحزن من 19 % الى 40 % وارتفع عدد الغاضبين من 23 الى 30 % وعام 2020 كان عام الأمراض النفسيّة بارتفاع عدد نسبة كبيرة عند الصغار والكبار لعدّة أسباب، الوضع الاقتصادي السيّء خلَّ الشعب يفقد الأمل وأكيد الأزمة الصحيّة وانفجار مرفأ بيروت ساهم بدفع اللبناني إلى السعي للهجرة. 2- الهجرة:
بطاقة سفر مغادرة دون عودة وهذا ما يدلّ على مدى الإحباط واليأس. هاجرت الشباب، رجال الأدمغة، عِيَل، فكّروا بالهجرة متأملين بالعمل، الأمان والإستقرار بس هالشي إلو تأثير كبير على الصحّة النفسيّة: بسبّب القلق، خوف من المجهول، فقدان للوطن، كآبة، كيفيّة التأقلم والتكيّف مع النمط الجديد بأي بلد معيّن، بغضّ النظر عن ثقافة البلد، عاداتُو، تقاليدُو، بحسّ الشخص محروم من الحياة الاجتماعيّة اللي كان عايِشَ سابقاً، تتغيّر عليه القِيَم والفضائل معيّنِة بدّو وقت ليتأقلم ولَفِكرة التقبّل مع نمط العيش.
كتير من الشباب عم يتخرّجوا ما عم بيلاقوا شغل وهالشي عم بِسبِّب كآبة وعوارض جسديّة. 3-الصغار:
كمان الولاد خصوصاً بين أعمار 6 – 10 سنين بِزلّ هالأزمة الاقتصاديّة عم بتُولِدْلُن كآبة وهالشي لاحظنا في بالعيادات، إلى جانب الحجر المنزلي، العزلة الاجتماعية، التعلّم عن بُعد، الأخبار السيّئة مكان عَ سَمعَ وخصوصاً قلق الأهل قدّامُو بهالأوضاع تغيّرت طريقة العيش بالنسبة لـَ إلُو (من شوكولا، أو أغراض…) حتى بُعدوا عن النشاطات، صابُو الكآبة، اضطراب بالمزاج، فقدان القدرة على التواصل والتعبير عن الفرح أو الحزن، إلى جانب العوارض الجسديّة النفسيّة (اضطرابات بالنوم، عدم إقبالو على المشاركة باللعب، انزوى، عدائية، عصبيّة، تباطؤ بالحركة، صعوبة انتباه وتركيز…)
أطفال اليوم عم بيعانوا من الإكتئاب بسبب الحرمان، عدم التواصل، العزلة كلّ هالشي بيترتّب على العديد من الآثار النفسيّة الإجتماعيّة. 4- إرشادات الأهل بكيفيّة التعامل مع الأولاد لتخفيف حدّة القلق ومساعدتهم على التأقلم على هذا النمط:
• إعطائهم الاهتمام والدعم النفسي المعنوي.
• المحافظة على الهدوء وتجنّب القلق.
• توعية الولد لوجود ظرف استثنائي بالحوار والتوضيح من دون تحميله عبء.
• الحفاظ على الروتين الطبيعي للولد من نوم وأكل ووقت.
• نخلّي الولد يعبّر عن مشاعر وأحاسيس. 5- الأزمة الإقتصاديّة إلَ أثر سلبي على الصحّة النفسيّة:
أكثر من أزمة كورونا إلى جانب خوف المرض، في خوف من الجوع، خوف الحاجة، هالشي بيترك إشيا سلبيّة على صحّة العالم نفسيّاً من بؤس، يأس، كآبة.
صار في نسبة قلق مرتفع له تأثيرات سلبيّة على الأداء السلوكي المعرفي عند الكبار والصغار بتزيد ناحية العصبيّة مرفقة بعوارض جسديّة وبِتأثّر على الحياة اليوميّة (التشاؤم، ديقِة نَفَس، التعرّف، شُعور بالتعب، التفكير المكثّف، اضطراب بالنوم، إدمان على الكحول والمخدّرات… 6- الصحّة النفسيّة هي مِقياس ومِعيار الجسم خصوصاً بهالأوضع اللي عَم نعيشَ، انهيار الوضع الاقتصادي الاجتماعي أدّى إلى تدهور بالحالة النفسيّة عند الكبار والصغار، صار في قلق وخوف من المجهول أدّى لتأثيرات سلبيّة على أداء السلوكي المعرفي عند الكبار والصغار زادت العصبيّة، التوتّر، الإكتئاب وصولاً للإنتحار، صار في خلافات زوجيّة، كتير مهمّ ما نترُك حالنا نعيش بدوّامة القلق واليأس ونخلّيُن يسيطرو على حياتنا اليوميّة تما تتفاقم هالعوارض من المستحسن اللجوء إلى أخصائيين للمساعدة والتوجيه على الطريق الصحيح. د. نيكـــول هانـــي
معالجة نفسية عيادية
وأستاذة جامعية #OTVLebanon
#OTVNews
لمتابعة آخر التطورات السياسية ومشاهدة جميع برامجنا القديمة والجديدة، إضغط على الرابط أدناه:
otv.com.lb
وتابعونا عبر الحسابات التالية:
Twitter: @OTVLebanon
Instagram: @OTVLebanon
Facebook: www.facebook.com/otv.com.lb/

Leave a Reply