يوم جديد – الاستفادة من الحجر الصحي



يوم جديد – الاستفادة من الحجر الصحي مع الفنان غاندي ابو دياب بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة وانتشار جائحة كورونا التي تهدد المجتمع بأسره ، إلاَّ أن إصرار الفنان اللبناني غاندي بو ذياب على مقارعة الحجِر المنزلي والاستفادة من الوقت الضائع باعتماد ثقافة بديلة في تطويع الصخر وتليين الحجَر من خلال ما يقوم به بمجهوده الفردي كخلية نحل لا تهدأ بهدف إيقاظ التاريخ وإحياء فن العمارة التراثية الذي خاض تجربتها نظرياً من سنتين بلمسة فنية أضافها الى متحفه كهف الفنون العثماني الجذور الذي بدأ بإنشائه عام 1990 بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية في قرية الجاهلية الشوف، وتم إدراجه رسمياً على خارطة المتاحف العربية وتعميمه من قبل وزارة السياحة والثقافة والتربية والأمن العام اللبناني لزيارته جعلت من المكان تحفة بيئية تراثية سياحية على مستوىً راقٍ تعيد بالزائر الى عصور خلت، أو قد تدخله في دهاليز بيوت العصر الحجري. ويقول بو ذياب أن طالما يوجد في الطبيعة البكر حجر واحد، سأبنيه على طريقتي بما يتناسب مع حلمي الذي سعيت له منذ ثلاثون عاماً بشدّة الإصرار والصبر والمعاناة وأصبح اليوم على سكّة الإنجاز ، فبالنسبة للأفكار المبتكرة التي يضعها بو ذياب في حديقة الكهف، بدأت بمستنقعٍ قديم ( صونا وجاكوزي ) وحوض أسماك وممرات شجرية وطاولات حجرية وافران ترابية اضافة الى النفق الصخرية الذي سيربط الحديقة بالأقبية المقنطرة والدهليز العتيق والخلية الثقافية الذي رصف حجارتها المعقَّدة بدقّة وإتقان بهدف إغنائها بالمجموعات الشعرية والادبية لإظهارها موقعاً تراثية ومنبراً ثقافياً لتغطية الحلقات التلفزيونية ولتصوير المسلسلات والافلام الوثائقية، وملجأً للمطالعة والكتابة واليوغا والتدريب الموسيقي الذي يمارسها الفنان في حياته اليومية ، واللافت في طموح بو ذياب أنه لا يقف عند حدود الانجاز، فهاجسه الاول هو اظهار وجه لبنان الحضاري واستقطاب كافة طلاب المدارس والجامعات والسياح وكل الهيئات الرسمية والاعلامية والاغترابية الى كهف الفنون
#OTVLebanon
#OTVNews

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *