Categories
Videos

يوم جديد – بين الصمت والكلام



يوم جديد – بين الصمت والكلام مع النائب البطريركي لأبرشية بيروت السريان الكاثوليك المطران شارل مراد بين الصمت والكلام كثيرًا ما يتحير الإنسان: أيهما أفضل: أن يصمت أم أن يتكلم؟
وهكذا عليه أن يحدد موقفه بين الصمت والكلام. فضيلة الصمت: نلاحظ أن غالبية القديسين قد فضلوا الصمت، واضعين أمامهم قول الحكيم: "كثرة الكلام لا تخلو من معصية". وفى ذلك قال القديس أرسانيوس – معلم أولاد الملوك- عبارته المشهورة: "كثيرًا ما تكلمت فندمت.. وأما عن سكوتي، فما ندمت قط".
و من أجل هذا صلى داود النبي قائلًا: "ضع يا رب حافظًا لفمي، بابًا حصينًا لشفتي".. وقال الوحي الإلهي: "الاستماع أفضل من التكلم" و ما أكثر ما تحدثت الكتب الروحية عن: "فضيلة الصمت"ودعت إليها، لكيما يتخلص بها الإنسان من أخطاء الإنسان وهى عديدة.. منها الكذب والمبالغة، وكلام الرياء والتملق والنفاق. ومنها التهكم، والكلام الجارح، والسب واللعن والإساءة إلى الآخرين، والتحدث بالباطل في سيرة الناس. ومنها الافتخار بالنفس والتباهي ومدح الذات. ومنها الكلام البذيء، والقصص والفكاهات الخليعة، وكلام المجون. ومن أخطاء اللسان أيضًا: التجديف، وكلام الكفر، والتذمر على الله. ومنها التعليم الخاطئ، والضلالة والبدع. ومن أخطاء اللسان أيضًا الثرثرة. لأن الله لم يخلق اللسان فينا لكي يتكلم عبثًا بلا فائدة. لكل هذا فضل القديسون الصمت.. ليس فقط، لكي يبعدوا عن أخطاء اللسان، إنما أيضًا لكي يتيح لهم الصمت فترة للصلاة والتأمل..

Leave a Reply

Your email address will not be published.