يوم جديد – ما مدى قوة الموجة الثانية من كورونا؟



يوم جديد – ما مدى قوة الموجة الثانية من كورونا؟ مع الدكتور أيمن إسماعيل الموضوع عن مدى قوة و خطورة الموجة الثانية، والاسباب والعوامل التي ادت الى تفاقم الاصابات اكثر من الموجة الاولى. اولا : الكثير من الاطباء والباحثين والمهتمين في وباء كورونا، ان كانو من العالميين التقنيين او السياسيين لم يتوقعوا ان تكون الموجة الثانية بهذه القوة وهذه الخطوره، وهذا كان اول الاخطاء التى ارتكبت .
ثانيا: عندما كان الجميع يتمنى او يعتقد ان تحور الكوفيد ١٩ الى فيروس اقل خطورة وانتشار، أتت الموجة الثانية مختلفة عن الاولى و بميزات مختلفة ولكنها لا تقل خطورة لا بل اذا صح التعبير اصبحت اكثر خطورة وذكاء…
-فقد انخفض معدل عمر المصابين من السبعين عاما الى الخمسين عام.
-مؤشر انتشار الوباء اي قوة انتشار العدوى او ما يسمى RT هوا في ارتفاع عامودي و سريع.
– اكتشفنا ان من اصيب بالموجه الاولى هوا عرضة للإصابة من جديد بالفيروس مثل اي شخص لم يصاب .
-المساحة الجغرافية لانتشار الوباء اصبحت شاملة، لم تعد محصورة في مناطق او محافظات داخل الدول، بل هي على امتداد كل الدول، عدى الصين.
– كل هذة الامور قلبت واقع الحكومات والاجهزه الطبية والمستشفيات راسا على عقب:
– الحكومات تعاني من عجز اقتصادي سببته الموجة الاولى وكثير من الدول لم تتعافى من الضربة الاولى، فبدات الموجة الثانية باكرا، من هنا لم تأتي دول كثيرة الى فرض التسكير الكامل خوفا منها الى الإفلاس الاقتصادي لا بل الى أزمة اقتصادية واجتماعية كارثية قد تطيح بكيان اقوى الدول في اوروبا وغيرها. فكثير من الدول هي الان تراوغ بقوانين من هنا او هناك، قوانين تسكير اقل صرامة أملا ان تفيد او على الاقل ان تخفف من نار الكوفيد…ولكن لحتى الان نرى انها لا تجدي نفعا…
فكل حكام الدول هم بين نارين..نار العجز الاقتصادي و نار الوباء.
مما زاد الطين بلة ان كثير من شعوب العالم لا تلتزم بالقوانين و حتى القوانين المخففة، و هذا خطأ لا يغفر له، وان تعددت الاسباب التي لا تقنع المواطن بالالتزام بقوانين الدولة، ولكن كان المواطن هوا من الاسباب الأساسية لقوة هذة الموجة. وخطأ اخر ارتكبته المعارضة لكل حكومة في كثير من الدول، فقد تم استغلال الوباء لمواجهة ومهاجمة الحكومات، وهذا للاسف لا يساعد على تامين كل المقومات لمواجهة الوباء…. وهنا مهم ذكر ما حصل بالموجة الاولى: عدم التعاون والتكاتف بين الدول وبين المؤسسات الطبية ان كان من الصين او امريكا او دول اوروبا أدى في الموجة الاولى الى ارتكاب اخطاء قاتلة ادت بأرواح الاف الاشخاص، ان كان عن طريق عدم تبادل المعلومات عن الفيروس نفسة او مد يد العون للدول التي أصيبت اكثر من غيرها، فعدم تعاون الدول من جهة وعدم تعاون ابناء كل دولة من جهة اخرى ينمي ويعطي الوباء قوة اضافية هو ليس بحاجة لها، لان لدية من الخطورة ما يكفي.
كلمة اخيرة عن اللقاح والعلاج.
باختصار للاسف اللقاح لن يكون المخلص قد يساعد ولكن لن يكون سفينة النجاة لأسباب متعلقة بتحور الفيروس نفسة(دليل اصابة من اصيب بالفيروس في الموجة الاولى)
وان كان من ناحية قلة الوقت التي يحضر به هذا اللقاح….
العلاج يجب ان يكون بروتوكول علمي قد استخدم، لا ان نسمع طبيب من هنا او عالم من هناك، لاننا نرى ان كثير من الاطباء لم يروا فقط مريض واحد او عالجوا مريض واحد مصاب بكورونا و ينضرون على السوتشال و التلفزيونات….
#OTVLebanon
#OTVNews
لمتابعة آخر التطورات السياسية ومشاهدة جميع برامجنا القديمة والجديدة، إضغط على الرابط أدناه:
otv.com.lb
وتابعونا عبر الحسابات التالية:
#يوم_جديد
Twitter: @OTVLebanon
Instagram: @OTVLebanon
Facebook: www.facebook.com/otv.com.lb/

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *