https://www.youtube.com/watch?v=cDF2qj-LTSs
البحث عن البطاطا في اسواق الخضار يكاد يتحول الى البحث عن ابرةٍ في كومة قش، السبب هو توقف 400 شاحنة محمّلة بالبطاطا المصرية المستوردة في مرفأ بيروت منذ نهار الجمعة ، في انتظار صدور النتائج المخبرية التي يقول التجار انها تنام في ادراج وزارة الزراعة من دون مببر في اشارةٍ الى ان صفقةً تعبّد لها الطريق، يستند التجار في طرحهم هذا ، الى ان الفحوض المخبرية عادة ما تصدر من المختبرات في تل عمار وتحوّل مباشرة الى المكتب الزراعي الموجود في المرفأ ومنه الى الجمارك، من دون المرور بمكتب الوزير. وزير الزراعة السابق غازي زعتر في اتصالٍ مع الاوتيفي اكد ان البعض خلق مشكلة لا اساس ولا داعي لها، بعض التحاليل صدرت الجمعة والبعض الاخر نهار السبت، وغداً الاثنين يمكن لكل التجار ان يتوجهوا الى المرفأ لاستلام بضائعهم. من خلال الجولة في سوق الخضار في منطقة الكولا وسن الفيل لاول مرة يلامس سعر مبيع البطاطا المهرّبة من سوريا ال 2000 ليرة لبنانية ، وسعر جملة توزيعها بين 1500 ليرة لبنانية و1700، ما يطرح علامات استفهامٍ حول الجهة المستفيدة من اغراق السوق بالبضائع المهرّبة.
على كل الاحول بيان نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان واضح لناحية تحرّكهم امام مكتب وزارة الزراعة في مرفأ بيروت في حال لم يفك اسر بضائعهم، ولكن ما بقي غامصاً هومن سيعوض عليهم خسائرهم جرّاء توقف قرابة 400 شاحنة في المرفأ مع ما يترتب عن ذلك من رسوم.
Categories