https://www.youtube.com/watch?v=pFiOeSC8CZ4
تتوالى قضية بيع اراضي المسيحيين فصولاً، مع كل ما قد يترتب على هذه المسألة الخطيرة من نتائج بعيدة المدى على الحضور المسيحي في المعادلة الوطنية اللبنانية، والمشكلة هذه المرة ليست من فعل مجموعة تجار وسماسرة عقارات او سياسيين، بل من قلب الكنيسة واملاكها، وللغاية إعتصم الاساتذة والاهل في مدرسة المخيتاريست – الحازمية، احتجاجاً على لجوء القيمين على رهبنة الآباء المخيتاريست على عزل مديرها الأب جوزف طوباليان وقطع الموارد المالية عن إدارة المدرسة أصوات الاساتذة والطلاب علت في أرجاء المدرسة لا نريد بيعها ونطالب بعودة مديرنا لوكيل رهبانية المخيتاريست المحامي عبدو كسرواني رأي آخر، فقد أكّد للأوتيفي أن البيع غير مطروح البتة وهناك كتاب صادر عن الفاتيكان بهذا الخصوص وعن مصير التلامذة والمعلمين، أكد كسرواني أننا لن نقبل برميهم في الشارع انطلاقاً من مبدأ المسؤولية الأخلاقية وليس القانونية. إذا، قرار إقفال المدرسة صفقة تجارية أم سرقة إيجارات؟
Categories