https://www.youtube.com/watch?v=9EhzaWs3f_4
ام ماكسيم بلغ خوفُها لدرجة التحذير من العودة الى السبعينيات. تراكمات كثيرة تجعل الانفجار الاجتماعي خطيرا. اهالي الاطفال في الجمعيات الخيرية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة اطلقوا الصرخة بعدما امتنعت الدولة عن تسديد مستحقاتها للجمعيات من العام 2018 حتى الساعة. وفد من من الاتحاد الوطني لشؤون الاعاقة الذي يضم 103 جمعيات توجه الى مجلس النواب للشكوى. خرج النائبان نعمت افرام واسعد درغام من لجنة المال والموازنة التي طرحت القضية واجتمعا مع وفد الجمعيات وكان هذا الحوار.
الرد اتى سريعا من قصر بعبدا في اتصال قام به الرئيس ميشال عون مع وزير المال علي حسن خليل واتفق معه على دفع جزء من المساهمات الى عدد من المؤسسات الانسانية المهددة بالاقفال خلال الايام القليلة المقبلة. وزير المال علق على القضية على حسابه على تويتر قائلا ان المشكلة الاساسية في تنفيذ العقود المشتركة مع الجمعيات في وزارة الشؤون هي في ان توقيعها تم مع نهاية 2018 في وقت من المفروض توقيعُها في الشهر الاول من السنة للسير بالتصفيات ودفعها دوريا. وشدد خليل على احقية مطالب الجمعيات على ان يتم تحويل المبالغ المطلوبه لها في اليومين المقبلين.
وزير الشؤون الاجتماعية ريشارد قيومجيان من جهته رحب بقرار وزير المال تسديد المستحقات للفصلين الاخيرين من العام 2018 قائلا في تغريدة له، بعيدا عن السجال حتى لو تم توقيع العقود مع نهاية عام 2018 كان بامكان وزارة المال السماح بتدوير العقود ودفع المستحقات منذ اشهر عدة.
Categories