Categories
Videos

استنفار لبناني بعد الخرق الاسرائيلي

https://www.youtube.com/watch?v=n4UpBHIl1w4

منذ وقوعه كان العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت محطّ متابعة من قبل رئيس الجمهورية الذي اطّلع على التحقيقات الاولية للنيابة العامة العسكرية. الرئيس عون اعتبر ان الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت هو عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة اراضيه وفصل جديد من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الامن 1701، ودليل اضافي على نوايا اسرائيل العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة. واشار الرئيس عون الى ان لبنان الذي يدين هذا الاعتداء بشدة، سيتخذ الاجراءات المناسبة بعد التشاور مع الجهات المعنية.
رئيس الحكومة سعد الحريري من جهته وصف رئيس الحكومة سعد الحريري الامر بالاعتداء المكشوف على السيادة اللبنانية والخرق الصريح للقرار1701. الحريري قال إنه سيبقى على تشاور مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب لتحديد الخطوات المقبلة، لا سيما وان العدوان الجديد يشكل تهديداً للاستقرار الاقليمي ومحاولة لدفع الاوضاع نحو مزيد من التوتر. الحريري اعتبر ان المجتمع الدولي واصدقاء لبنان في العالم هم امام مسؤولية حماية القرار 1701 من مخاطر الخروقات الاسرائيلية وتداعياتها، مشدداً على ان الحكومة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة في هذا الشأن بما يضمن عدم الانجرار لاي مخططات معادية تهدد الامن والاستقرار والسيادة الوطنية.
اول الخطوات الرسمية اللبنانية شكوى فورية الى مجلس الامن الدولي اعطى وزير الخارجية جبران باسيل توجيهاِته لمندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة للتقدم بها لإدانة الخرق الخطير للسيادة اللبنانية. باسيل أكد ان حرص لبنان على تنفيذ القرار 1701 الذي ُتقابله إسرائيل يومياً بخروقات متكررة تروّع بها اللبنانيين وتهدّد أمنهم، لا ُيسقط حقه في الدفاع على السيادة الوطنية والقيام بما يلزم لصونها. واضاف باسيل ان الخرق الاسرائيلي مريب ويُستدلّ منه محاولة إسرائيلية فاضحة للاعتداء على الممتلكات وعلى المدنيين الآمنين معاً، مما يشكل خرقاً جسيماً للسيادة الوطنية واعتداءً سافراً على لبنان وتهديداً جدياً للاستقرار في المنطقة.
وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب بدوره اعتبر ان هذا الخرق الاسرائيلي للقرار 1701 هو الاخطر منذ العام ٢٠٠٦ كونه مسّ بأمن المدنيين وشكل خطراً على الملاحة الجوية، داعيا المجتمع الدولي إلى عدم السكوت عن هذه السابقة الخطيرة التي لا تشكل انتهاكاً لسيادة لبنان فحسب بل للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي أيضا.
بيان التيار الوطني الحر اعتبر ايضاً ان العدوان الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية يشكل خرقاً إضافياً لقرارات مجلس الأمن، وهو جزء من سلسلة الاعتداءات على ارض لبنان وجوِّه وبحره، مما يؤكد ان الخطر الاسرائيلي قائم ومتواصل ويتطلب موقفاً وطنياً موحّداً لحماية السيادة وتعزيز عناصر القوة الوطنية.
وإذا كان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان قد رأى ان لا خيار لهذا الوطن سوى المقاومة، وان الاعتداء دليل على ضرورة التمسّك أكثر فأكثر بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، كما ضرورة الإلتفاف حولها بوجه أي عدوان قد يحصل ضدّ كل لبنان، وإذا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط قد اعتبر ان افضل طريقة لمواجهة العدوان الاسرائيلي الذي يبشر بتفجير كبير هو الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار واتخاذ كل الاجراءات الضرورية الادارية والمالية وغيرها لتحصين الوضع الداخلي على ما اشار اليه الرئيس عون فإن رئيس حزب القوات سمير جعجع المتعاطف بالكامل مع اهل الضاحية الجنوبية مستنكراً الاختراقات الاسرائيلية، وجد الوقت مناسباً لدعوة الحكومة الى مناقشة موضوع وجود القرار الاستراتيجي العسكري والامني خارج الدولة، واتخاذ التدابير اللازمة لإعادته للدولة رفعاً للأذى عن شعبنا وتجنباً للاسوأ، على حدّ تعبيره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *