https://www.youtube.com/watch?v=EN9dp9dmNbk
لم يختلف جوّ عين التينة بعد لقاء بري – الحريري. فجو حلحلة ما في مكان ما للازمة الحكومية، لا يزال قائماً. كرر بري امام النواب اشارته الى جديد وزخم جدي لتشكيل الحكومة في غضون أسبوع او اقل، مع تشديده على ان ما يحكى عن طرح تبادل الحقائب الوزارية مع الحريري لم يقرأه بري إلا في الصحف.
اقرب الى التفاؤل هو بري إذاً، في وقت لم يتبلّغ اللقاء التشاوري، المعني الأساس بالأزمة، بأي حسم بعد، لكن مما لديه ان ممثله الحصري سيكون من فريق رئيس الجمهورية.
لا افراط في التفاؤل تجنباً لتكرار النكسات السابقة ربما. ولذلك غادر وزير الاعلام ملحم رياشي عين التينة مكتفياً بالاشارة الى وجود تفاؤل. فعلام استند بري بتفاؤله؟ على تفاؤل الحريري قال رياشي. وعلام بني تفاؤل الرئيس المكلّف؟ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره مازح رياشي الاعلاميين.
يبقي بري الباب مفتوحاً امام احتمال طلبه انعقاد مجلس الوزراء لاقرار مشروع الموازنة، خصوصاً ان نهاية الشهر الجاري هي آخر مهل الصرف على القاعدة الاثني عشرية، الذي كان يجري في السنوات السابقة استناداً الى النص المضمن في قانون موازنة 2006 والذي اتاح الصرف على هذه القاعدة بما يتجاوز شهر كانون الثاني الى حين اقرار الموازنة اللاحقة. وهو نص سقطت مفاعيله بمجرد اقرار موازنة 2017 يقول مصدر نيابي.
مشيراً الى ان وزير المال احال الى الحريري مشروع قانون يجيز التمدد بالصرف على القاعدة الاثني عشرية، لكنه محكوم بامكانية اقراره في حكومة تصريف الأعمال. في مقابل فكرة اخرى تقضي بصياغة اقتراح قانون بهذا الشأن، واقراره يحتاج الى جلسة تشريعية.
وهنا السؤال: اليس الأجدى تسهيل تشكيل حكومة اصيلة تغني على كل هذه الطروحات، وفق مقتضيات الميثاق والدستور؟
Categories