https://www.youtube.com/watch?v=Kw-yNwcVe04
39.3 مليون يورو اضافية تم تخصيصها من قبل الاتحاد الاوروبي لمفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الاغذية العالمية لمواصلة تقديم الدعم الانساني لحوالى ال 358000 من النازحين السوريين الأكثر ضعفا. هذا الرقم يجعل اجمالي مساهمة الاتحاد الأوروبي منذ حزيران ال 2018، 88.1 مليون يورو لكل من المفوضية و برنامج الأغذية العالمي، من خلال البطاقات الإلكترونية التي تعمنح إلى 358,000 شخص لانفاقها على احتياجاتهم الأساسية.يذهب معظم الاموال على الغذاء والمأوى. كما تشمل المشتريات الأساسية الأخرى الرعاية الصحية والتعليم.
بحسب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي فان اللاجئين ينتقلون بشكل متزايد من المباني السكنية إلى الملاجئ التي لا تستوفي المعايير الإنسانية. كما يعاني ثلث اللاجئين من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد. وبدون مساعدة نقدية شهرية مستدامة للاجئين لتلبية احتياجاتهم الأساسية، فإن هذه الأرقام ستستمر في الإرتفاع. عندما يكون لدى العائلات موارد أقل لدفع تكاليف الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى والصحة. المسؤولة الاعلامية في المفوضية ليزا ابو خالد تؤكد لل otv أن البرنامج ليس بجديد اما الجديد فهو الدعم المالي الاضافي. اما الخارجية اللبنانية فتنظر بريبة الى ما ورائيات هكذا خطوات وقد تكونت لجيه قناعة وفقا للمعطيات ان معظم النازحين اقتصاديين اي انهم ليسوا موجودين قسرا، بل أنهم في لبنان للاستفادة من المساعدات يقول قسطنطين ان عددا كبيراً من النازحين ابدى رغبته بالعودة في ظل تأكيد المسؤولين في الامم المتحدة ان مساحات شاسعة في سوريا باتت آمنة. فلبنان مع العودة الآمنة، ولأنه يحترم كرامة الانسان فهو يطالب باعادة الراغبين الى ديارهم
وفي ظل الدور الذي تلعبه الخارجية اللبنانية في المحافل الدولية والحراك الدبلوماسي لا يرى قسطنطين طروحات دولية جدية على هذا الصعيد علما ان الازمة دولية وعلى من تسبب بها أن يساهم بحلها
في هذا الاطار يؤكد لبنان رفضه ان تصبح أزمة النزوح ازمة صراع دولي، يتحمل هو نتائجها.
Categories