https://www.youtube.com/watch?v=-8rtxOQX_40
أثار خبر إصابة أحد الأطفال الحديثي الولادة ببكتيريا في مستشفى أوتيل ديو أخيراً، ضجّة في الشارع اللبناني، حيث تفاعل المواطنون مع هذا الخبر بشكل كبير واكد الكثير الكثير منهم حصول امور مشابهة معهم أو مع ناس من محيطهم، الا أن ما بقي غامضاً هو سبب عدم اعتراف المستشفيات في لبنان بوجود مشكلة تسلل البكتيريا واستيطانها في غرفها عموماً، وفي غرف العناية الفائقة خصوصاً، على رغم انها مُشكلة عالمية، وتكاد تكون طبيعية، وبالتالي فإنّ الإعلان عنها ضروري لمعالجتها وتفاديها.
سوء التعقيم والخلل في سياسة العزل ومشاكل التهوئة، فوضى المضادات الحيوية واستخدام بعض المعدات الطبية أكثر من مرة للتوفير، كلها أسباب وراء انتقال الجراثيم الى جسم المريض، لكن ما هو أكيد أن الاقرار بالامر من شأنه أن يحدّ من هذا الخطر وهو يشكّل اول خطوة في المعالجة:
تختلف أساليب القضاء على جراثيم المستشفيات باختلاف مستوى خطورتها وحجم انتشارها الا ان الاولوية تبقى سلامة المريض والحفاظ على حياته، لأن صيط المستشفى يكمن في جرأتها بالاعتراف بمكامن الخلل لديها والمضي في معالجتها.
Categories